وجّه الناشط السياسي خطاب أحمد باراس نداءً تحذيرياً عاجلاً إلى شباب عدن والمحافظات الجنوبية، محذراً إياهم من محاولات استدراج تنفذها جماعة الحوثيين تستهدف استقطاب الشباب مستغلةً الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشونها.
و قال باراس إن الحوثيين يستغلون حاجة بعض الشباب المادية ويقدمون لهم مبالغ مالية ورواتب شهرية مقابل الانضمام إليهم، مشيراً إلى أن مجموعات من الشباب تم نقلها مؤخراً إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة، بهدف تدريبها واستخدامها لاحقاً كخلايا نائمة داخل عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
وأكد باراس أن الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشباب لا تبرر أبداً الانخراط في أعمال تهدد أمن المجتمع واستقراره، داعياً الشباب الذين انجرفوا في هذا المسار إلى التراجع فوراً وتصحيح أوضاعهم قبل الوقوع في مشكلات أمنية وقانونية قد تصل حد الملاحقة.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تمتلك قدرات متطورة وقواعد بيانات شاملة تمكنها من متابعة النشاطات المرتبطة بهذه الخلايا النائمة، محذراً من الاستهانة بقدرات هذه الأجهزة أو الظن بإمكانية الإفلات من الملاحقة.
وكشف باراس أنه شارك شخصياً قبل نحو عام ونصف في عملية تفكيك خليتين أمنيتين تابعتين للحوثيين، أدت إلى القبض على 243 شخصاً، وتم تسليمهم للجهات المختصة لمعالجة أوضاعهم وفقاً للإجراءات القانونية.
ودعا في ختام حديثه الشباب إلى الابتعاد عن أي نشاط يهدد أمن عدن والجنوب، وفتح المجال أمام من يرغب في تصحيح وضعه والالتحاق بالقوات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة الشرعية، مؤكداً أن هدفه من هذا النداء هو إنقاذ الشباب قبل فوات الأوان ومنعهم من الوقوع في براثن التنظيمات الإرهابية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.