أقدمت مليشيا الحوثي، على اختطاف مجموعة من الأطفال والمراهقين من قرى محافظة المحويت، وسط اليمن، ونقلتهم قسراً إلى جبهات القتال المشتعلة في الساحل الغربي وجبهة البرح، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية.

وقالت مصادر محلية لـ "المشهد اليمني" إن القيادات الميدانية للمليشيا المتمثلة بـ "مجاهد شاكر" و"يحيى القاضي" و"وسام شيبان" و"عبدالعزيز القاضي" نفذت حملة استدراج ممنهجة طالت أبناء الأسر الفقيرة والأيتام، وتراوحت أعمار الضحايا بين 14 و22 عاماً، معظمهم من عزلة "بيت قطينة".

وأوضحت المصادر أن المليشيا تستدرج الضحايا عبر استقطابهم إلى حلقات دينية بذريعة الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، حيث يتم تخديرهم بالقات، قبل أن تُنقلهم عربات تابعة للمليشيا مباشرة إلى جبهات القتال دون علم ذويهم أو موافقتهم.

وأكدت المصادر أن حالة من الخوف والغضب تسود المنطقة، خاصة بعد وصول أربع جثث لقتلى من أبناء المحويت الذين تم الزج بهم في المعارك خلال الأسابيع الماضية، في ظل عجز الأهالي عن التصدي لعمليات الاختطاف المتكررة التي تنفذها القيادات الحوثية.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد مستمر لتجنيد الأطفال من قبل جماعة الحوثي، المصنفة دولياً ضمن الجهات التي تجند الأطفال، في مخالفة واضحة لاتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.