أخبار وتقارير

الأول_خاص:

كشف الصحفي جمال المارمي عن اختفاء مبلغ 42 مليار ريال يمني من ديوان محافظة المهرة، في قضية وصفها بـ "النهب المنظم" طالت رواتب الموظفين وأموال الصندوق.

وبدأت القصة، وفق المارمي، عندما اكتشف عدد من مدراء عموم المديريات أن مستندات استلام مرتباتهم مزورة، وأن أموالهم نُهبت ولم تصل إلى مستحقيها.

وأكدت مصادر مطلعة أن نيابة استئناف المهرة استجوبت عدداً من مديري الدوائر المالية، إلا أن المفاجأة كانت في الإفراج عن بعضهم دون توضيح أسباب ذلك.

وأشارت التحقيقات إلى أن الاختلاس لم يقتصر على الرواتب فقط، بل طال أموال صندوق التطوير وميزانية الديوان.

ويعادل المبلغ المنهوب نحو 102 مليون ريال سعودي، وهو ما كان كافياً لبناء مستشفيات ومدارس ودفع حقوق موظفين انتظروا شهوراً.

وتساءل المارمي: "هل سنرى محاسبة حقيقية واسترداداً للمال العام، أم سيتم تمييع القضية وإغلاقها كما جرت العادة؟"

وختم قائلاً: هذه ليست أرقام في دفاتر.. هذه رواتب شعب وأمانة سُرقت".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.