بث الإعلام العسكري للجيش اليمني، السبت 22 أغسطس/ آب، مشاهد مصورة قال إنها توثق تنفيذ وحدات عسكرية عمليات استهداف نوعية ضد مواقع وآليات وعناصر تابعة لجماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، في عدد من جبهات القتال، باستخدام الطيران المسيّر والمدفعية.

وتُظهر المقاطع، التي رصدها "بران برس"، عمليات رصد وتتبع جوي لتحركات حوثية، قبل تنفيذ ضربات استهدفت مواقع قتالية وآليات إمداد وتجمعات لعناصر الجماعة في جبهات متفرقة.

ففي محافظة مأرب، تضمنت المشاهد عمليات نفذتها وحدات من المنطقة العسكرية السابعة، استهدفت مواقع وتحصينات وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في جبهات غرب المحافظة، إلى جانب استهداف عربة إمداد في منطقة الكسارة وأخرى في منطقة العريقات، جنوبي المحافظة.

كما أظهرت مقاطع أخرى ما قال الجيش إنها عمليات تعقب واستهداف لعربات تابعة للحوثيين، فضلاً عن استهداف عناصر وقيادات ميدانية للجماعة بواسطة الطيران المسيّر.

وفي السياق ذاته، نشر إعلام الجيش مشاهد توثق عمليات نفذتها مسيّرات المنطقة العسكرية الخامسة التي تتمركز في محافظة حجة (شمال غربي اليمن)، ضد أحد المواقع القتالية التابعة للحوثيين.

وتظهر التسجيلات لقطات جوية لمواقع وتحصينات وخنادق، قبل تنفيذ ضربات مباشرة عليها، فيما توثق الكاميرات لحظات الاستهداف وتصاعد أعمدة الدخان عقب الضربات.

وبحسب المركز الإعلامي للجيش، تأتي هذه العمليات ضمن نشاط الوحدات العسكرية في عدد من جبهات القتال، فيما لم يتضمن النشر تفاصيل مستقلة حول حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفتها الضربات.

وتأتي عملية نشر هذه المشاهد في وقت يتزايد فيه اعتماد الجيش اليمني، على الطائرات المسيّرة في عمليات الرصد والاستهداف، بالتوازي مع تصعيد لجماعة الحوثي في عديد محافظات يمنية أبرزها مأرب ومديريات غرب تعز وجنوبي الحديدة.

وكثّفت قوات الجيش اليمني عملياتها الجوية على أهداف ومواقع وثكنات جماعة الحوثي على امتداد خطوط التماس، ضمن العمليات الجوية بالطيران المسيّر التي كُشف عنها خلال الشهر الجاري. 

ويُجسّد هذا الاستهداف المتواصل توسّع نطاق الاعتماد على سلاح الطيران المسيّر في مختلف محاور المعركة. وتحوّل استخدام الجيش اليمني للمنظومات الجوية الحديثة إلى تكتيك يومي ثابت يهدف إلى إنهاك الميليشيا، وتجريدها من قدرتها على المناورة، وتمهيد الميدان لخطط الحسم القادمة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.