الأحد 23 أُغسطس ,2026 الساعة: 08:44 صباحاً
وثقت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية 4651 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بحق المساجد والأئمة وخطباء المساجد والأقليات الدينية في اليمن، خلال الفترة من يناير 2014 وحتى 21 أغسطس 2026، في 14 محافظة.
وقالت المؤسسة، في تقرير أصدرته بالتزامن مع اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، إن الانتهاكات تمثل، وفق توثيقها، سياسة منظمة للسيطرة على المساجد والمنابر والأوقاف، وإقصاء المخالفين، وفرض خطاب مذهبي قائم على التحريض والتعبئة العسكرية.
وبحسب التقرير، أسفرت الانتهاكات عن مقتل 311 شخصًا وإصابة 231 آخرين، فيما تعرض 679 شخصًا للاختطاف والاحتجاز، بينهم 143 شخصًا تعرضوا للتعذيب، توفي 13 منهم.
كما وثقت المؤسسة فرض 938 إمامًا وخطيبًا مواليًا للحوثيين بالقوة، وتحويل 491 مسجدًا إلى ثكنات عسكرية، واستخدام 114 مسجدًا غرفًا للعمليات.
وشملت الانتهاكات، وفق التقرير، 902 واقعة اعتداء وتدنيس وتحويل مذهبي، إضافة إلى مصادرة 832 مكتبة مسجد، والاستيلاء على 151 مرفقًا وسكنًا ووقفًا دينيًا، فضلًا عن حالتي سب وتشهير مباشر، مع استمرار التضييق على أتباع الديانة البهائية.
وأكدت المؤسسة أن مليشيا الحوثي حولت المسجد، بحسب وصفها، من مكان للعبادة إلى أداة للسيطرة والتحريض والعسكرة، محذرة من أن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى، وفق ظروف كل واقعة، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت المؤسسة بالإفراج الفوري عن المختطفين، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، ووقف عسكرة المساجد وفرض الخطباء، وإعادة الأوقاف والمكتبات التي قالت إنها صودرت، إلى جانب إنشاء آلية دولية لجمع الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.