انتقد الصحفي فتحي بن لزرق، ظهور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مقطع مصور وهو يرقص في الإمارات، وذلك بعد أشهر من مغادرته عدن، موجّهًا انتقادات حادة لأداء قيادة المجلس خلال الفترة الماضية.

وقال بن لزرق إن من وصفها بـ”القيادة العسكرية والأمنية” في اشارة لقيادات الانتقالي المنحل المدعوم اماراتيا حظيت بآمال كبيرة من أنصارها بإعلان دولة مستقلة، إلى جانب ظروف وصفها بأنها لم تتوافر لغيرها لبناء دولة ومؤسسات، لكنها، بحسب رأيه، انتهت إلى تقديم “أسوأ تجربة على مختلف المستويات”.

وأضاف أن قيادة الانتقالي دفعت أنصارها إلى “مغامرة غير محسوبة العواقب”، وقادتهم إلى معركة خاسرة، قبل أن “تفر هاربة” عند اندلاع المواجهة، تاركة آلاف الشباب أمام خيارات صعبة ومريرة، وفق تعبيره.

وتابع بن لزرق أن الزبيدي غادر عدن “تحت جنح الظلام”، تاركًا خلفه المؤسسات والمعسكرات، دون خوض معركة أو إطلاق رصاصة، ودون إبلاغ أنصاره، متسائلًا: “هل تكتفي بذلك؟”.

وأشار إلى أن الزبيدي غاب، بحسب قوله، ثمانية أشهر كاملة، دون توجيه رسالة أو إجراء اتصال بمن ضحوا من أجله، مضيفًا: “لا رسالة، لا اتصال، لا فلس دعم، لا شيء. حتى رسالة اعتذار لم تكن هناك”.

واختتم الصحفي انتقاده بالتعليق على ظهور الزبيدي في مقطع فيديو وهو يرقص، قائلاً إن بعض الأطراف التي تصارعها قد تتمنى لها “نهايات بائسة”، لكنها أحيانًا “تصنع تلك النهايات بيديها وهي تضحك”، قبل أن يضيف: “لا.. لا نرضاها لكم”.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.