في تطور ميداني متسارع، صعدت القوات المسلحة اليمنية في محور تعز من عملياتها العسكرية خلال الساعات الماضية، موجهة ضربات قاصمة كبدت ميليشيا الحوثي الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إثر محاولات يائسة للميليشيا لاختراق خطوط التماس.

ونقلت مصادر عسكرية ميدانية تأكيدها، أن أبطال القوات المسلحة خاضوا معارك طاحنة ومواجهات عنيفة ضد المليشيات الحوثية، تركزت بشراسة في جبهة "كلابة" الاستراتيجية شمال شرقي مدينة تعز. ولم تقتصر المواجهات على هذا المحور، بل امتدت لتشمل جبهة "الكريفات" في القطاع الشرقي للمدينة، بالتزامن مع اشتباكات نارية متقطعة وعنيفة شهدتها الجبهة الشمالية.

وأوضحت المصادر أن هذه التطورات العسكرية جاءت كرد حاسم وعنيف عقب تصدي يقظ من قبل القوات المسلحة لسلسلة من الهجمات ومحاولات التسلل الانتحارية التي نفذتها الميليشيات في عدة محاور قتالية. وقد أسفرت هذه المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وإجبار من تبقى منهم على التراجع والفرار تحت غطاء ناري مكثف.

وفي سياق متصل للردع العسكري، وجهت القوات المسلحة بمحور تعز، مساء أمس الإثنين، ضربة دقيقة استهدفت طقماً عسكرياً يتبع مليشيا الحوثي في جبهة "الأقروض" الريفية جنوبي المحافظة. وأسفرت الضربة المباشرة عن تدمير الآلية بالكامل ومصرع جميع العناصر الحوثية التي كانت على متنها.

وطمأنت المصادر العسكرية المواطنين بأن كافة الوحدات المرابطة في مختلف جبهات تعز تقف في أعلى درجات الجاهزية القتالية والاستنفار التام للتعامل مع أي تصعيد أو تحركات معادية. مؤكدة أن عيون الاستطلاع ترصد بدقة متناهية تحركات المليشيا في كافة القطاعات، ويتم التعامل معها بحزم ويقظة وفقاً لما تقتضيه طبيعة الموقف الميداني وقواعد الاشتباك.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.