أفاد مصدر محلي، الخميس 27 أغسطس/آب 2026، بوفاة سائق شاحنة في حادث مروري مأساوي، بعد سلسلة من الأحداث المتتابعة بدأت بطلب إعادة شاحنته الفارغة إلى الميزان، وانتهت باصطدام مركبتين بالشاحنة أثناء تخطيط حادث سابق، ما أدى إلى وفاته في محافظة ذمار (وسط اليمن).
وقال المصدر لـ“برّان برس”، إن الشاب “أكرم حاتم محمد الخولاني”، يعمل سائق شاحنة برّاد (ثلاجة)، على الخط الدولي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، كان يقود شاحنته الفارغة متجهًا لتحميل شحنة رمان من صعدة إلى المملكة، قبل أن تتطور رحلته بصورة مفاجئة إلى حادث مأساوي أودى بحياته.
وبحسب المعلومات، كان الخولاني قد وصل إلى ما بعد ميزان معبر، وكانت شاحنته فارغة بعد تفريغ حمولتها، إلا أن أحد أفراد الأمن في الميزان طالبه بإحضار ورقة وزن، رغم تأكيده أن الشاحنة لا تحمل أي حمولة، وطلب منه قطع سند بمبلغ 500 ريال مقابل “برّادة فارغة”.
وأوضح المصدر أن السائق اضطر للعودة باتجاه الميزان، في وقت كانت فيه الأمطار تهطل والطريق زلقًا، وأثناء محاولة الرجوع اصطدمت سيارة “هيلوكس” بمؤخرة الشاحنة.
ونزل الخولاني من شاحنته للتفاهم مع سائق الهيلوكس، واتفق الطرفان على انتظار شرطي مرور لتخطيط الحادث وتحديد ملابساته.
لكن المفارقة المأساوية وقعت أثناء تخطيط الحادث؛ إذ وصلت شاحنة “دينا” واصطدمت بالهيلوكس، ما أدى إلى دفعها ووقوع الاصطدام الذي أسفر عن وفاة سائق البرّاد “أكرم الخولاني”، فيما نجا سائق الهيلوكس وشرطي المرور.
وتفتح الحادثة تساؤلات حول خطورة إعادة المركبات، ولا سيما الشاحنات، إلى موازين الوزن في ظروف جوية ممطرة وطرق زلقة، إذا كانت فارغة ولا تحمل حمولة تستوجب الوزن، وما إذا كانت مثل هذه الإجراءات يمكن أن تزيد من مخاطر وقوع حوادث كان من الممكن تفاديها.
ومن المقرر ووفقًا للمصدر دفن جثمان الفقيد غدًا في العاصمة صنعاء، وإقامة الصلاة عليه في جامع الرسالة بمنطقة شملان، بجوار منزل أسرته.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.