عاشت منطقة كرش ليلة عصيبة إثر تعرضها لموجة طقس سيئ تمثلت في هطول أمطار رعدية شديدة الغزارة، رافقتها رياح عاتية غير مسبوقة، مما حول شوارع المنطقة إلى مسارات للسيول الجارفة. وقد أسفرت هذه التقلبات الجوية القاسية عن إلحاق أضرار مادية فادحة بعدد كبير من المنازل، فضلًا عن تدمير واسع طال الممتلكات العامة والخاصة، ليترك العشرات من الأسر في مواجهة ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
وأكدت مصادر محلية أن قوة الرياح والأمطار لم تقتصر أضرارها على المنازل السكنية فحسب، بل امتدت لتضرب البنية التحتية والمرافق الخدمية الحيوية في المنطقة. حيث تعرضت منظومات الطاقة الشمسية التي تُشغل المركز الصحي الرئيسي والعديد من المدارس والمرافق العامة لانهيار شبه كامل. هذا التدمير ينذر بكارثة حقيقية تتمثل في توقف الخدمات الطبية والتعليمية الأساسية التي يعتمد عليها آلاف المواطنين، مما يضاعف من حجم المأساة.
وأمام هذا الوضع الكارثي، أطلق أهالي منطقة كرش نداءات استغاثة عاجلة ومناشدات إنسانية لقيادة السلطة المحلية في المحافظة، مطالبين بسرعة التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. كما وجهوا رسالة مفتوحة إلى المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية، وفي مقدمتها "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، للنزول الميداني الفوري لحصر الأضرار، وتقديم الخيام والمواد الغذائية والإيوائية للأسر المنكوبة. وشدد الأهالي على ضرورة تبني تدخل عاجل لإعادة تأهيل المركز الصحي والمدارس وإصلاح منظومات الطاقة الشمسية لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.