أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، انتزاع 819 لغماً وذخيرة ومخلفات حربية زرعتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في عدد من المحافظات اليمنية.

وأوضح المشروع في بيان تابعه “برّان برس”، أن الألغام والمخلفات المنزوعة شملت 23 لغمًا مضادًا للأفراد، و29 لغمًا مضادًا للدبابات، و764 ذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى 3 عبوات ناسفة، ليرتفع إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية أغسطس/آب إلى 10,099 لغمًا وذخيرة وعبوة ناسفة.

وبحسب البيان، ارتفع إجمالي ما تمكن مشروع “مسام” من نزعه منذ انطلاق أعماله في اليمن إلى 588,325 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مناطق مختلفة، مهددة حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.

وفي محافظة حجة (غربي اليمن)، أعلن المشروع في 5 أغسطس/آب تنفيذ عملية إتلاف لـ4,141 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في مديرية ميدي، في أول عملية من نوعها بالمحافظة منذ بدء أعمال المشروع فيها خلال سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال مدير عام مشروع “مسام” أسامة القصيبي، إن الفرق الميدانية تمكنت منذ بدء عملها في محافظة حجة من تطهير 4,210,134 مترًا مربعًا من الأراضي في مديرية ميدي، إلى جانب نزع وإزالة 153 لغمًا مضادًا للأفراد، و2,669 لغمًا مضادًا للدبابات، و142 عبوة ناسفة، و8,285 قطعة من الذخائر غير المنفجرة.

وأشار القصيبي إلى أن عملية الإتلاف نفذها الفريق “مسام 39” وفق المعايير الفنية الدولية المعتمدة للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية، مبينًا أن عمليات إتلاف أخرى ستتبع وفق جدول زمني محدد.

وأوضح أن المشروع تمكن منذ تأسيسه منتصف عام 2018 وحتى نهاية يوليو/تموز الماضي من نزع 578,226 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة في مختلف المناطق اليمنية التي يعمل فيها، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها نحو 83.7 مليون متر مربع.

ويواصل مشروع “مسام”، بدعم من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أعماله في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر مخلفات الحرب وتأمين حياة المدنيين.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.