قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول، إن حماية سواحل البلاد ومنافذها ومياهها الإقليمية ومكافحة شبكات التهريب تمثل أولوية سيادية وأمنية واقتصادية.

جاء ذلك خلال لقائه محافظ شبوة "عوض بن الوزير"، للاطلاع على مستجدات الأوضاع في المحافظة، وجهود تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات، إلى جانب مستوى الجاهزية في جبهات المحافظة، في ظل استمرار التصعيد الحوثي المدعوم من إيران.

وبحسب إعلام السلطة المحلية لشبوة، أكد "العليمي" خلال اللقاء، ضرورة تكامل جهود السلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية وخفر السواحل لمنع استخدام الأراضي والمياه اليمنية ممراً لتهريب الأسلحة والمخدرات والسلع المحظورة.

واستمع إلى إحاطة من محافظ شبوة حول الأوضاع العامة وأحوال المواطنين، وجهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة، فضلاً عن مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية والتنسيق لمواجهة مختلف التهديدات والتطورات المحتملة.

كما اطلع على جهود السلطة المحلية والأجهزة المختصة في تأمين الشريط الساحلي والمنافذ، ومكافحة التهريب وتعزيز الرقابة على حركة البضائع والسلع، بما يسهم في حماية الموارد السيادية وتجفيف مصادر تمويل وتسليح الحوثيين والتنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بها.

وبخصوص ذلك، أكد رئيس مجلس القيادة أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الأجهزة والجهات المعنية، بما يعزز قدرة الدولة على حماية سواحلها ومنافذها، والحد من الأنشطة غير المشروعة التي تستهدف الأمن والاقتصاد الوطني.

وأشاد بجهود السلطة المحلية في محافظة شبوة ودورها في تعزيز حضور مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواصلة العمل على تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.

كما ثمّن يقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكافة التشكيلات العسكرية في المحافظة، وما تبديه من جاهزية وانضباط في مختلف المستويات.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.