بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عثمان مجلي، الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول 2026م، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، الجهود المشتركة في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وحماية الممرات المائية، وقطع خطوط التهريب والإمداد الإيرانية للجماعة بالأسلحة والمال والمخدرات.
وأشاد مجلي خلال اللقاء بالدور الأمريكي الكبير في كبح جماح ما وصفه بـ"الإرهاب الإيراني" وأذرعه في المنطقة، مؤكدًا أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على بناء قواعد إرهابية في اليمن وسخرت مقدراتها لصناعة الموت، وتغذية الإرهاب الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش، ووفرت لهم الدعم اللوجستي والمالي لزعزعة الأمن والأستقرار.
وقال إن أبناء الشعب اليمني يكافحون التمرد الحوثي، بدعم كريم من المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، الذين سخروا أوقاتهم ومقدراتهم التنموية والمالية والقيادية لانتشال اليمن من حالة الحرب إلى حالة التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز الاقتصاد والعملة المحلية.
وأضاف عضو مجلس القيادة أن أبناء محافظة صعدة (المعقل الرئيسي للحوثيين)، كانوا أول من قاوم مشروع جماعة الحوثي "المقيت" خلال حروب صعدة الست، وكان للقبائل وأبناء المحافظة الدور الأبرز في مقاومته وعدم القبول به.
وبين أن المسؤولية اليوم، وطنيًا وإنسانيًا وعسكريًا، تكمن في تحرير أطفال اليمن من هذه المليشيا الإرهابية التي تعمل على تجريف عقولهم وتعليمهم الإرهاب وسفك الدماء وحمل السلاح وارتكاب الجرائم.
وأشار مجلي إلى أن استثمارات الحوثي وإيران في اليمن ليست تنموية ولا تعليمية ولا إنسانية، وإنما تتمثل في عسكرة البلاد، وبناء قواعد عسكرية، وتكديس السلاح لإيذاء دول الجوار.
ولفت إلى أن دعم اليمن وتخليصه من سموم المشروع الحوثي يندرج في إطار الشراكة الحقيقية التي تربط اليمن بالبلدين الصديقين، وحماية التجارة العالمية ومصالح الإقليم، واستعادة الاستقرار وحرية الملاحة.
بدوره، ثمّن القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، الجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والتنسيق المشترك إزاء المواقف والقضايا التي تمس علاقات البلدين.
وجدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لأمن اليمن وسلامته واستقراره ووحدة أراضيه، وتحجيم الدور الإيراني وتقليص نفوذه في اليمن والمنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.