الأربعاء 02 سبتمبر ,2026 الساعة: 03:17 مساءً
متابعات
طالبت رابطة ضحايا حجور بمحافظة حجة (شمال غربي اليمن)، مليشيا الحوثي بالكشف عن مصير سبعة من أبناء المنطقة، قالت إنهم لا يزالون رهن الإخفاء القسري منذ اختطافهم على خلفية الأحداث والمواجهات التي شهدتها المنطقة عام 2019، محملة الجماعة المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
وقالت الرابطة، في بيان صحفي أصدرته بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إن استمرار إخفاء المدنيين للعام الثامن على التوالي يثير مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم، مشيرة إلى أن أسرهم لا تزال تجهل أماكن وجودهم ومصيرهم، وتعيش منذ سنوات في حالة من القلق والألم والانتظار.
وأكدت أن حرمان المخفيين من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، وعدم عرضهم على القضاء، يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الرابطة مليشيا الحوثي بالإفصاح الفوري عن أماكن احتجاز المخفيين، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم، والإفراج عنهم، داعية الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى ممارسة الضغوط اللازمة للكشف عن مصيرهم وضمان سلامتهم وإنهاء معاناة أسرهم.
وشددت الرابطة على أن جريمة الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وأسرهم حق أصيل، مؤكدة استمرار جهودها القانونية والحقوقية حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وبحسب الرابطة، فإن المخفيين السبعة اختطفتهم مليشيا الحوثي عام 2019، عقب مواجهات انتهت بسيطرة الجماعة على منطقة حجور، وهم: علي أحمد علي حزام فلات، حزام أحمد علي حزام فلات، أحمد محمد حسين الزعكري، مسلم أحمد محمد الزعكري، محمد علي عبدالله الهادي، يحيى قاسم علي رييان، ونجيب أحمد عبدالله مغثي النمشة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.