أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي الكويت والبحرين والأردن والعراق، معتبرةً أنها انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وتصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبا (رسمية)، إن الهجمات الإيرانية "غير مبررة"، وتعكس مجدداً نهج طهران القائم على التصعيد وزعزعة الاستقرار وتصدير الأزمات إلى دول المنطقة، محذرة من تداعيات ذلك على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأكدت أن مواجهة هذه الاعتداءات لا ينبغي أن تقتصر على بيانات الإدانة، داعية إلى "موقف دولي حازم ومسؤول" يردع أي طرف يحاول فرض إرادته بالقوة أو تهديد سيادة دول المنطقة وأمنها.
وجددت الخارجية اليمنية تضامنها مع الكويت والبحرين والأردن والعراق، مؤكدة دعمها للإجراءات التي تتخذها الدول الأربع لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، واتساع رقعة المواجهة لتشمل دولاً عربية تستضيف قواعد أو قوات أميركية.
وأعلنت الأردن والكويت والبحرين، في وقت سابق الأربعاء، اعتراض هجمات إيرانية جديدة خلال الليل، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في مدينة أربيل العراقية.
وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية اعترضت هجمات بطائرات مسيّرة قادمة من إيران، موضحاً أن الانفجارات التي سُمعت في أنحاء البلاد ناجمة عن عمليات الاعتراض، بينما أعلنت البحرين تدمير مسيرات إيرانية فوق أراضيها.
وفي الأردن، أعلن الجيش اعتراض وتدمير عشرة صواريخ باليستية إيرانية، فيما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق نائية دون تسجيل إصابات.
وتزامن ذلك مع إعلان طهران استهداف قواعد أميركية في الأردن والبحرين والعراق، رداً على ضربات أميركية سابقة، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب استهداف مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.
ويأتي التصعيد وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي مفتوح، مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين واشنطن وطهران.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.