أفادت مصادر محلية، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026، بوفاة شخص جراء صاعقة رعدية ضربت محافظة إب (وسط اليمن)، بالتزامن مع أضرار مادية كبيرة تسببت بها صواعق أخرى في المحافظة، ما يرفع عدد ضحايا الصواعق الرعدية في اليمن، وفق رصد “برّان برس”، منذ منتصف يوليو/تموز الماضي إلى 54 حالة وفاة.
وقالت المصادر لـ“برّان برس”، إن صاعقة رعدية ضربت إحدى المناطق في محافظة إب، ما أدى إلى وفاة المواطن “فؤاد عبدالملك باشا”، وسط حالة من الحزن بين أهله وذويه.
وفي حادثة أخرى بالمحافظة، تسببت صاعقة رعدية في نفوق ثلاثة من الإبل التابعة لأحد المواطنين في منطقة السحول، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما ناشد الأهالي المواطنين توخي الحذر أثناء هطول الأمطار والعواصف الرعدية.
وفي مديرية حبيش، ضربت صاعقة رعدية منزل المواطن فيصل عبدالله قايد الجعفري في قرية رأس بعزلة جبل خضراء، للمرة الثانية خلال عشرة أيام، متسببة بأضرار مادية كبيرة واندلاع حريق داخل أجزاء من المنزل.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الصاعقة الأولى التي ضربت المنزل قبل نحو عشرة أيام تسببت بأضرار واسعة في الأبواب والنوافذ والأسقف والجدران، فيما كان صاحب المنزل قد بدأ أعمال الترميم وإصلاح الأضرار، قبل أن تضرب صاعقة أخرى المنزل في التوقيت نفسه تقريبًا، متسببة بأضرار جديدة واندلاع حريق وإتلاف عدد من الممتلكات، دون تسجيل خسائر بشرية.
ويشير تكرار تعرض المكان نفسه للصواعق إلى أن بعض المواقع قد تكون أكثر عرضة للتفريغ الكهربائي بسبب طبيعة التضاريس وارتفاع المبنى أو وجود أجسام موصلة وبارزة، لكن ذلك لا يعني أن الصاعقة “تستهدف” المكان بصورة متعمدة. كما أن تركيب نظام تأريض وحماية من الصواعق وفق المواصفات الفنية يمكن أن يقلل مخاطر مرور التيار عبر المبنى، لكنه لا يمنع حدوث الصاعقة نفسها.
وفي السياق، تتواصل التحذيرات من الاقتراب من الأماكن المرتفعة والمفتوحة والأشجار والأعمدة والأجسام المعدنية أثناء العواصف الرعدية، مع ضرورة اللجوء إلى مبنى آمن أو مركبة مغلقة عند اشتداد البرق والرعد.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا الصواعق الرعدية، وفق رصد “برّان برس”، منذ منتصف يوليو/تموز الماضي إلى 54 حالة وفاة، بينها 11 حالة في حجة، و9 حالات في الحديدة، و7 حالات في كل من عمران والمحويت، و5 حالات في تعز، و3 حالات في كل من ذمار وصعدة والضالع، وحالة وفاة واحدة في كل من البيضاء وصنعاء والجوف ولحج وحضرموت وإب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.