الأربعاء 02 سبتمبر ,2026 الساعة: 06:32 مساءً
متابعات
شدد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، على إبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، ضمن ما وصفه بـ"الردع المتكامل"، ضد المليشيا الحوثية.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده مجلس القيادة والحكومة برئاسة رئيس مجلس القيادة رشاد محمد العليمي، لمناقشة المستجدات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، ومسار تنفيذ الإجراءات السيادية لمواجهة التهريب وتجفيف مصادر تمويل مليشيا الحوثي الإرهابية.
واستمع الاجتماع، بحضور رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، إلى تقارير من وزيري الدفاع والداخلية حول التطورات الميدانية ومستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين والمنشآت السيادية والمصالح الوطنية.
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، مشيرًا إلى العملية الأمنية الأخيرة التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة المشتركة لتحالف دعم الشرعية، والتي أسفرت عن مقتل متحدث تنظيم داعش الإرهابي، أبو حذيفة الأنصاري.
وأكد الاجتماع ضرورة تعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، والحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد العسكري والأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات.
وفي السياق، شدد مجلس القيادة على التنفيذ الصارم لإجراءات مكافحة التهريب وضبط المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتفكيك شبكات التهريب والتمويل والإمداد التي تستفيد منها مليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية.
واعتبر المجلس أن التهريب يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني ومصدرًا لاستنزاف موارد الدولة وتمويل اقتصاد المليشيات، مؤكدًا ضرورة محاسبة المتورطين في تلك الشبكات ومن يوفرون لها الحماية أو التسهيلات، أياً كانت مواقعهم أو صفاتهم.
كما وجّه الحكومة بمواصلة تنفيذ الإجراءات المقررة وفق أولويات وجداول زمنية واضحة، مع تحديد مستويات الإنجاز والنتائج المحققة والإجراءات التصحيحية اللازمة، بما يعزز مبدأي المسؤولية والمساءلة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.