طالب مشاركون في ورشة حقوقية، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، الأمم المتحدة بالضغط على جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، لوقف ما وصفوه بالانتهاكات المتكررة بحق المواطنين والمسافرين والشاحنات على الطرق الدولية.

وحذر المشاركون، خلال الورشة التي نظمتها مؤسسة فتيات مأرب التنموية (MGF)، من استخدام الطرق العامة والشرايين التجارية كأداة لاستهداف المدنيين وفرض مزيد من القيود على حركة السكان.

كما حذروا في الوقت نفسه من الاستهدافات الحوثية المتكررة للمركبات والمسافرين، معتبرين أن محاولات الجماعة إغلاق طريق مأرب-البيضاء تمثل تهديداً مباشراً لأحد أهم شرايين الحركة والنقل في البلاد، لما يمثله الطريق من أهمية في نقل المواطنين والسلع والبضائع بين المحافظات الشرقية والجنوبية الشرقية.

ودعوا بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية، المبعوث الأممي إلى اليمن إلى تحمل مسؤولياته وضمان استمرار فتح طريق مأرب-البيضاء، الذي أُعيد فتحه بموجب تفاهمات برعاية أممية بهدف تخفيف معاناة المدنيين وتسهيل حركة المسافرين والبضائع.

وطالبوا الأمم المتحدة بممارسة ضغوط على جماعة الحوثي لوقف الانتهاكات بحق المواطنين والمسافرين، وعدم السماح بتحويل الطرق الدولية إلى ساحات للاستهداف أو أوراق ضغط سياسية وعسكرية، في ظل ما وصفوه بتكرار الاعتداءات على حركة المدنيين والشاحنات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.