وجّه قائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، الخميس 3 سبتمبر/ أيلول، منتسبي القوات المسلحة في مختلف جبهات المحور، وفي مقدمتها الكدحة ومقبنة، بالالتزام بحماية المدنيين وتجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية، والتقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني.
جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لمحور تعز، رصده "بران برس" أكد فيه "فاضل" أن المعركة التي تخوضها القوات المسلحة يجب أن تظل "دفاعًا عن الوطن والإنسان"، مشددًا على ضرورة التمسك بالقيم الدينية والوطنية والأخلاق العسكرية مهما كانت ظروف المواجهات أو ممارسات الطرف الآخر.
وشدد قائد محور تعز، على ضرورة التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وتجنب استهداف المنشآت المدنية والثقافية، بما في ذلك دور العبادة والمنشآت التعليمية والطبية، متى ظلت محتفظة بطابعها المدني.
كما وجه المقاتلين إلى إيلاء الأطفال والنساء وكبار السن والفئات الضعيفة عناية خاصة، واتخاذ الاحتياطات الممكنة للحد من تعرض المدنيين للخطر، بما في ذلك تنبيههم أو دعوتهم إلى الابتعاد عن مناطق العمليات متى سمحت الظروف بذلك.
وأكد أهمية إبعاد الخطر العسكري عن التجمعات السكانية والأعيان المدنية، ومنع استخدام هذه المناطق للتمركز العسكري بما يعرض السكان للخطر، إلى جانب المحافظة على ممتلكات المدنيين ومساكنهم وعدم إتلافها إلا في حدود الضرورة العسكرية المشروعة.
ودعا إلى الالتزام عند استخدام القوة بمبادئ الضرورة العسكرية والتمييز والتناسب والاحتياط، وعدم الانجرار إلى ممارسات قال إنها تتعارض مع القانون وأخلاق الحرب.
وقال فاضل إن حماية المدنيين "ليست أمرًا منفصلًا عن المهمة العسكرية"، بل تمثل جزءًا من واجب القوات وانضباطها، داعيًا المقاتلين إلى مواصلة أداء مهامهم "بشجاعة وثبات" مع الحرص على تجنيب المدنيين آثار الحرب.
واندلعت، اليوم الخميس، مواجهات عنيفة بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، في عدد من جبهات الريف الغربي لمحافظة تعز، (جنوبي غرب اليمن)، بالتزامن مع هجوم واسع شنته الجماعة ومحاولات تسلل في أكثر من محور.
وقالت مصادر عسكرية لـ"بران برس"، إن قوات الجيش تصدت لهجوم حوثي واسع استهدف مواقعها في جبهات مقبنة والكدحة والطوير والأحطوب وجبل غباري، قبل أن تنفذ هجوماً مضاداً على مواقع الجماعة وتستعيد عدداً من المواقع التي كانت قد تقدمت إليها خلال الساعات الأولى من الهجوم.
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن المواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 18 عنصراً حوثياً وإصابة آخرين، إضافة إلى أسر عدد من عناصر الجماعة، فيما لا تزال جثامين قتلى حوثيين في مناطق الاشتباك.
في المقابل، قالت قيادة محور تعز العسكري إن نحو 50 عنصراً من الحوثيين قتلوا وأصيبوا، إلى جانب أسر عدد منهم، خلال المواجهات في جبهتي مقبنة والكدحة غربي المحافظة.
وأوضحت قيادة المحور، في بيان رصده "بران برس"، أن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الوطنية أحبطت، خلال الساعات الأولى من اليوم، هجوماً عنيفاً شنته جماعة الحوثيين في جبهتي مقبنة والكدحة، بهدف السيطرة على خط الإمداد الحيوي الرابط بين مدينة تعز ومدينة المخا.
وأعقبت القوات المشتركة الهجوم الحوثي بشن هجوم معاكس ومنسق استهدف مواقع تمركز الجماعة في الجبهتين، بالتزامن مع إحباط محاولة تسلل لعناصر حوثية في جبهة الأحطوب بمديرية جبل حبشي.
وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش نفذت عملية التفاف على الحوثيين في منطقة الأحطوب، وتمكنت من استعادة عدة مواقع كانت الجماعة قد سيطرت عليها خلال الساعات الأولى من الهجوم.
وبحسب المصادر العسكرية، بدأت المواجهات منذ ساعات الفجر الأولى، عقب قصف مدفعي وصاروخي مكثف نفذته جماعة الحوثيين على مواقع القوات الحكومية، بالتزامن مع تحليق واستخدام مكثف للطائرات المسيّرة.
وشملت المواجهات قطاعات الكدحة ومقبنة والطوير والأحطوب والبرح وسقم، وامتدت إلى مناطق في مديريات جبل حبشي وموزع والوازعية.
وقالت مصادر ميدانية إن الحوثيين تمكنوا خلال الساعات الأولى من السيطرة على عدد من المواقع، قبل أن تشن قوات محور تعز والمقاومة الوطنية هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من استعادة المواقع التي سيطرت عليها الجماعة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.