أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
كشفت وثائق قضائية صادرة في ولاية فلوريدا الأمريكية عن مأساة إنسانية مروعة، أقدمت فيها امرأتان تُدعيان (كيشا إبس وتامرا ستيوارت) على تحويل مقصورة شاحنة نقل ثقيلة إلى "سجن متحرك" لاحتجاز أربعة أطفال طوال سبع سنوات، في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وأوضحت التحقيقات أن الشاحنة كانت تقطع الطريق السريع بين مدينتي ميامي وأتلانتا ذهاباً وإياباً دون توقف، حيث أُجبر الأطفال الأربعة على التكدس في سرير ضيق داخل المقصورة المغلقة، مع حرمانهم من الخروج لرؤية النور، وتجاهل حقوقهم الأساسية في التعليم، والتغذية السليمة، والنظافة الشخصية.
وأشارت التقرير القضائية إلى أن الأطفال تعرضوا لإهمال صحي جسيم؛ إذ وُجد أحدهم مصاباً بحروق بليغة تركها الجناة دون علاج، فيما عانى آخر من عدوى خطيرة، إلى جانب تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية مروعة داخل الكابينة المغلقة.
ووصف المدعي العام مقصورة الشاحنة بـ "السجن المتجول" الذي ينتهك حقوق الأطفال على مدار الساعة، مؤكداً أن السلطات تمكنت أخيراً من إنقاذ الأطفال الأربعة وإبعادهم عن الخطر، وتوجيه اتهامات ثقيلة للمتهمتين تمهيداً لإنزال أقصى العقوبات بحقهما.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.