الجمعة 04 سبتمبر ,2026 الساعة: 06:59 مساءً
الحرف28 - خاص
أطلق مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي في محافظة تعز، اليوم الجمعة، نداء إنسانيا عاجلا للاستجابة للأسر النازحة والمتضررة جراء تجدد التصعيد العسكري من قبل مليشيا الحوثي في مديرية مقبنة ومناطق مجاورة، محذرا من اتساع حركة النزوح وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وقال المكتب، في نداء صادر عنه، اطلع عليه "الحرف28" ، إن التصعيد في مقبنة وعدد من المناطق المجاورة، ولا سيما مديرية جبل حبشي، أدى إلى نزوح قسري وإخلاء للسكان، إلى جانب تعرض مناطق سكنية ومواقع تجمع وإيواء النازحين للاستهداف.
وبحسب معلومات ميدانية أولية نقلها المكتب عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في تعز، شملت حركة النزوح مناطق اليمن والعبدلة والعشملة ومخيم الحجب في مقبنة، ومخيمي الرحبة والراجحي في جبل حبشي، فيما اضطرت الأسر النازحة إلى الانتقال نحو مناطق أكثر أمنا، بينها مناطق في جبل حبشي والمعافر.
وأشار النداء إلى أن بعض الأسر لا تزال محاصرة وغير قادرة على مغادرة مناطقها بسبب استمرار القصف، مع استمرار حركة النزوح واحتمال اتساع نطاقها خلال الساعات والأيام المقبلة. ووفقا للبيانات الأولية، بلغ عدد الأسر النازحة التي تم رصدها حتى إعداد التقرير 917 أسرة، مع التأكيد أن العدد مرشح للارتفاع.
وأوضح المكتب أن الأسر النازحة تواجه أوضاعا إنسانية شديدة الصعوبة بعد مغادرة مساكنها بصورة مفاجئة، فيما تتمثل أبرز الاحتياجات في توفير أماكن آمنة ومناسبة للإيواء، ومواد المأوى الطارئة، والغذاء، ومياه الشرب وخدمات المياه والإصحاح والنظافة، إضافة إلى الرعاية الصحية والأدوية والإسعافات الأولية.
كما حذر من تزايد الضغط على المجتمعات والمناطق المستقبلة للنازحين، مؤكدا أن الاستجابة لا ينبغي أن تقتصر على الأسر النازحة، بل يجب أن تشمل المجتمعات المضيفة والمناطق المستقبلة.
ودعا مكتب التخطيط والتعاون الدولي إلى استجابة إنسانية فورية ومتعددة القطاعات، وإرسال فرق ميدانية لإجراء تقييم سريع للاحتياجات وتحديث أعداد الأسر النازحة والمتضررة بصورة مستمرة، إلى جانب توفير المأوى والغذاء والمياه والمستلزمات الصحية.
وطالب المكتب بإعطاء الأولوية لحماية الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي فقدت مساكنها أو مصادر معيشتها، وتوجيه جزء من المساعدات إلى مناطق الاستقبال في مقبنة وجبل حبشي والمعافر والمناطق المجاورة، مع رفع الجاهزية لمواجهة موجات نزوح إضافية وتخزين المواد الغذائية والإيوائية والصحية في المناطق الآمنة القريبة من مسارات النزوح.
وأكد المكتب أن الوضع الإنساني في تعز يتطلب استجابة سريعة واستباقية، محذرا من أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى اتساع حركة النزوح وزيادة الضغط على المجتمعات المضيفة وتفاقم الاحتياجات، خصوصا بين الفئات الأكثر ضعفا
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.