أطلقت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية (المعترف بها) الجمعة 4 سبتمبر/ أيلول 2026، نداءً إنسانيًا عاجلًا لإغاثة المتضررين والنازحين جراء تصاعد المواجهات المسلحة والتصعيد العسكري بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب في محافظتي تعز والحديدة.
وقالت وزارة التخطيط في بيان استغاثة عاجل اطلع عليه "بران برس"، إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الإنسانية المتسارعة الناجمة عن تجدد الاشتباكات والتصعيد العسكري من قبل جماعة الحوثي في عدد من مديريات المحافظتين.
وأوضحت أن التصعيد الذي تشهده مديريات المخا، ومقبنة، وجبل حبشي، وموزع، والمعافر، والوازعية، وذوباب في محافظة تعز، إضافة إلى مديريتي الخوخة وحيس في محافظة الحديدة، أسفر عن نزوح قسري وإخلاء للسكان، إلى جانب استهداف مناطق سكنية ومواقع تجمع وإيواء النازحين.
وأضافت الوزارة أن استمرار العمليات العسكرية وتصاعدها أدى إلى تشريد الأسر من منازلها، ما يستدعي تدخلًا إنسانيًا فوريًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين والنازحين.
وأشارت إلى أن الاحتياجات العاجلة تتمثل في توفير المأوى الطارئ والسلال الغذائية للأسر النازحة، وإرسال الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب الإسراع في إنشاء مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى، بالإضافة إلى توفير مياه صالحة للشرب ووسائل للإصحاح البيئي، بهدف الحد من مخاطر تفشي الأمراض في مخيمات النزوح.
وفي هذا السياق، أهابت وزارة التخطيط والتعاون الدولي بجميع المنظمات الدولية والأممية والشركاء الإنسانيين والمانحين سرعة الاستجابة للنداء، وتنسيق جهودهم مع الجهات الحكومية المختصة والسلطات المحلية.
وأكدت الوزارة أهمية ضمان وصول المساعدات والمواد الإغاثية والكادر الطبي إلى المناطق المتضررة، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن التصعيد.
ويأتي ذلك في ظل استمرار احتدام المواجهات العنيفة بين قوات الجيش اليمني ومقاتلي جماعة الحوثي منذ فجر الخميس، على امتداد جبهات القتال في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.
وفي وقت سابق، كشفت بيانات رسمية صادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظتي تعز والحديدة (جنوب غربي اليمن)، عن نزوح أكثر من 970 أسرة من عدد من القرى والمناطق، جراء تصاعد القصف والمواجهات مع جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب.
وأوضحت البيانات التي اطلع عليها "بران برس" أن النزوح جاء نتيجة تعرض مناطق سكنية للقصف بشكل متكرر، وما رافق ذلك من مخاوف متزايدة لدى السكان على حياتهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار التصعيد الميداني.
وأشارت إلى أن الأسر النازحة اضطرت إلى مغادرة مناطقها بشكل مفاجئ ودون استعداد مسبق، ما أدى إلى ترك ممتلكاتها واحتياجاتها الأساسية، مؤكدة أنها تواجه حاليًا عددًا من الاحتياجات الإنسانية الملحة.
وأوضحت الوحدة أن الأسر النازحة تركت وراءها المنازل والمواشي والمدخرات ومصادر الدخل، مطالبة المنظمات الإنسانية بسرعة توفير المأوى والغذاء والمياه الصالحة للشرب والمساعدات النقدية وخدمات الصرف الصحي والنظافة، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة.
وأكدت البيانات أن الأسر النازحة تواجه احتياجات إنسانية متزايدة تشمل المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية، الأمر الذي يتطلب تدخلًا عاجلًا لتوفير المساعدات اللازمة للنازحين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.