أخبار وتقارير
تعز (الأول) خاص؛
أثارت تطورات المعارك الأخيرة والتصعيد الحوثي المكثف على جبهات الريف الغربي بـ محافظة تعز، موجة من التساؤلات والمطالبات الشعبية والإعلامية الحادة حول دور وموقف المحافظ والسلطة المحلية في إدارة هذه الأزمة الإنسانية والعسكرية.
وعبّر ناشطون وأهالٍ عن استيائهم من غياب التواجد الميداني الفاعل والتغطية الإغاثية الشاملة للأسر التي أجبرت على النزوح من مناطق التماس في مديريات مقبنة وجبل حبشي ونواحي هيجة العبد، جراء القصف الحوثي المستمر والتصعيد الميداني، مؤكدين أن خطورة موقف المعركة تتطلب استنفاراً رسمياً كاملاً يتجاوز البيانات الإدارية التقليدية.
وتركزت مطالبات الشارع اليمني في ضرورة توجيه كافة الموارد والإمكانيات الإيرادية والخدمية بالمحافظة لإسناد المرابطين في جبهات القتال، والعمل الفوري على حماية خطوط السير والإنقاذ، وإيجاد مخيمات إيواء عاجلة للنازحين، إلى جانب التنسيق المباشر مع غرفة العمليات المتقدمة للقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لمنع وقوع أي انكشاف ميداني أو إنساني بالمنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.