صعّد عضو ما يسمى بالمكتب السياسي لمليشيات الحوثي التابعة لإيران، حزام الأسد، هجومه على قناة «الجزيرة» القطرية، في منشور تضمن تهديدًا ضمنيًا باستهداف القناة أو مقرها في العاصمة الدوحة، على خلفية تغطيتها للتطورات العسكرية الجارية في اليمن.
وجاء هجوم الأسد في وقت كانت فيه قناة «الجزيرة» تواجه، حتى وقت قريب، اتهامات بالتماهي مع سردية مليشيات الحوثي في جانب من تغطيتها للشأن اليمني، قبل أن تثير تغطيتها الحالية لتطورات الحرب استياء قيادات في الجماعة.
وفي منشور على منصة إكس وجهه إلى القناة، طالعه «المشهد اليمني»، اتهم الأسد «الجزيرة» بالمشاركة، بحسب تعبيره، في ما وصفه بـ«العدوان» على اليمن، كما هاجم تغطيتها الحالية واتهمها بالعودة إلى لعب دور «رأس حربة دعائية» ضد الحوثيين.
واستحضر القيادي الحوثي، خلال منشوره، احتمال استهداف القناة أو مبناها في الدوحة، محاولًا نفي أن يكون حديثه تهديدًا أو تحريضًا، بقوله إن كلامه «ليس تحريضًا ولا تهديدًا باستهداف القناة أو مبناها في الدوحة»، قبل أن يواصل توجيه اتهامات حادة للقناة ووسائل تغطيتها للحرب.
واعتبر مراقبون أن صياغة المنشور، رغم محاولة صاحبه نفي توجيه تهديد مباشر، حملت تلويحًا ضمنيًا باستهداف القناة أو مقرها، خصوصًا مع الربط بين اسم «الجزيرة» ومبناها في الدوحة في سياق الهجوم والتصعيد ضد تغطيتها الإعلامية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تغير ملحوظ في موقف مليشيات الحوثي من تغطية القناة القطرية للتطورات العسكرية في اليمن، بعد فترة واجهت خلالها «الجزيرة» انتقادات واتهامات من أطراف يمنية بشأن طبيعة تغطيتها للأحداث وسرديتها الإعلامية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.