خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الأربعاء ,9 سبتمبر ,2026-02:08 صباحاً
قال الكاتب والناشط الجنوبي محمد الجنيدي إن معركة تحرير صنعاء "انتظرها اليمنيون طويلًا"، مؤكدًا أن الجنوبيين وعلى رأسهم الرئيس عيدروس الزبيدي كانوا الأكثر حرصًا على إطلاقها.
وأوضح الجنيدي في مقال له أن طول أمد المعركة شكّل أحد العوامل التي دفعت الجنوبيين نحو المسار الذي سلكوه في ديسمبر الماضي، إلى جانب المخاوف التي أثارتها خارطة الطريق في الشمال والجنوب على حد سواء.
وأضاف أنه لولا هذا التأخير "لكنا اليوم نشاهد الزبيدي والبحسني يتشاركان إدارة المعركة المصيرية لتحرير صنعاء إلى جانب المحرمي وطارق صالح ومجلي وكافة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي".
وشدد على أن معركة تحرير صنعاء هي "معركة الجميع" وتعد مفتاح الحل والسلام الدائم الذي ينشده الشعب في الشمال والجنوب. وأشار إلى أن المواجهة مع جماعة وصفها بـ"المتخلفة والمتمرسة في الحروب" تتطلب اصطفافًا عاجلًا وتجاوز كل الخلافات البينية السابقة مهما كانت قاسية.
ودعا الجنيدي جميع القوى والأطراف الوطنية، وأشقاء اليمن في التحالف العربي، إلى تبني مسار تصالحي وتقاربي يرمم أي عثرات في العلاقات ويعيد تصويبها، خاصة أن المرحلة الراهنة "مفصلية وستحدد مستقبل اليمن وعلاقته بالمنطقة".
وحذر من أن العدو لا يزال يسخر جهده لتوظيف الخلافات وإظهار انقسام في الصف، معتبرًا أن هذه الفجوة تمثل "الخطر الأكبر على تماسك الجبهة المشتركة" في المعركة. وقال إن عدم ردمها اليوم قبل الغد قد يجعل الظروف غير مواتية لاحقًا لمعركة "خاطفة وحاسمة".
وختم بالقول إن إطالة أمد الحرب تعني انكسارًا وهزيمة وتمثل "طوق نجاة للجماعة الكهنوتية". وأضاف أن استمرار ذلك سيؤدي إلى تبدد حلم استعادة صنعاء إلى الأبد، وذهاب تطلعات الجنوبيين واستحقاقاتهم إلى مآلات مجهولة، وسيبقى اليمن "أسيرًا لحكم ولاية الفقيه وخنجرًا مسمومًا في خاصرة جارته الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.