توعدت قيادات في مليشيا الحوثي بشن هجوم على محافظة مأرب، عقب إعلان الجماعة إسقاط مدينة المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، والتي تبعد 75 كيلومترًا عن مضيق باب المندب، كما تحدثت عن إعداد «مفاجآت» لاستهداف السعودية.

وقال عضو ما يسمى «مجلس الشورى» التابع للحوثيين عبدالسلام جحاف، والقيادي حسين الأملحي، في مقاطع مرئية، إن مأرب ستكون الوجهة المقبلة للجماعة. وتعد المحافظة النفطية آخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في شمال البلاد.

وهدد الأملحي باجتياح المحافظات الجنوبية إذا تعرضت مناطق شمال اليمن لأي «تهديد»، محذرًا أبناء الجنوب من تحويل مناطقهم إلى «بؤرة لأذية أبناء الشمال»، وفق تعبيره.

من جانبه، قال جحاف إن السعودية هي «العدو»، متوعدًا بوقوع «مفاجآت تذهل العدو»، بحسب ما ورد في حديثه.

وكانت السعودية قد دعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم إزاء اعتداءات مليشيا الحوثي على أراضيها، والاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن ناقشت تطورات الأوضاع في اليمن وتصعيد الحوثيين في الداخل والخارج.

وحذر الواصل من خطورة التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن المنطقة، مؤكدًا أن الاعتداءات لا تستهدف أمن المملكة ومواطنيها ومقدراتها فحسب، بل تهدد أيضًا الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وشدد السفير السعودي على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالكامل، ووقف أشكال الدعم التي تمكّن مليشيا الحوثي من مواصلة سلوكها العدائي واعتداءاتها المهددة لأمن المنطقة والممرات الملاحية الدولية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.