ظهر الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، قائد معركة الكرامة في محافظة الجوف، مجددًا لينفي بشكل قاطع الشائعات المتداولة بشأن تخليه عن مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدًا استمرار الاستعدادات العسكرية ضدها.

وأوضح الحزمي أن المواجهة انتقلت من مطارح الكرامة القبلية إلى معركة عسكرية مباشرة، بدعم من الجيش الوطني، دفاعًا عن الهوية الوطنية وسعيًا إلى استعادة مؤسسات الدولة. وقال إن منطقة اليتمة تمثل منطلقًا مرحليًا، بينما يتمثل الهدف الاستراتيجي في دحر الحوثيين وصولًا إلى معقلهم الرئيسي في محافظة صعدة.

وبرر قائد معركة الكرامة ظهوره المصور من مؤخرة الجبهة بدلًا من خطوط التماس المتقدمة، بالالتزام بإجراءات السرية وحماية مواقع المرابطين. وأكد أن منع التصوير في الخطوط الأمامية إجراء عسكري يهدف إلى تأمين تحركات المقاتلين وإحباط محاولات الاستطلاع الحوثية.

وأشار إلى أن المؤخرة تشهد تجهيزات تشمل عتادًا متطورًا وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، استعدادًا لتنفيذ عمليات هجومية واسعة على محاور القتال المختلفة في محافظة الجوف.

ودعا بن فدغم رجال القبائل اليمنية وأحرار الوطن إلى النفير العام والاحتشاد العسكري، لإسناد الجبهات إلى جانب القوات المسلحة الشرعية، وصولًا إلى تطهير كامل الأراضي اليمنية. كما ثمّن الموقف التاريخي والأخوي لقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن الروابط الأخوية وحماية الحدود المشتركة تمثلان سدًا منيعًا في مواجهة المشروع الحوثي وإسقاطه.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.