طالبت توكل كرمان، الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2011، المملكة العربية السعودية بسجن عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية طارق صالح، متهمةً إياه بالخيانة على خلفية انسحاب قواته من الساحل الغربي في اليمن.

وقالت كرمان، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن المتعاطفين مع طارق صالح يرونه «فاشلًا غير جدير بأي قيادة، حتى قيادة مزرعة دجاج، وليس خائنًا متآمرًا كما يؤكد الكثيرون والشواهد». وأضافت: «أنا أخالفهم الرأي ومعي ألف دليل على أنه خليط من كل ما سبق».

وخاطبت السعودية قائلة: «أشقاؤنا في السعودية: نتنازل نحن اليمنيين للسعودية عن موضوع السيادة فيما يخص سجن الخائن طارق عفاش، ضعوه في سجن الحائر فقد خان كلا البلدين ونفذ طعنة غادرة لأمننا القومي المشترك».

وكانت قناة «الجمهورية» الناطقة باسم قوات المقاومة الوطنية قد كشفت، السبت، وصول طارق صالح إلى العاصمة السعودية الرياض، موضحةً أنه سيبحث مع قيادات في المملكة المستجدات الميدانية وظروف المعركة ضد ميليشيا الحوثي.

وقال سمير اليوسفي، عضو الدائرة الإعلامية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إن طارق صالح لم يغادر اليمن مباشرة عقب انسحاب قواته من الساحل الغربي، بل انتقل إلى موقع «آمن داخل اليمن» من دون تحديده. وكان مصدر خاص قد ذكر في وقت سابق لـ«المشهد اليمني» أن صالح توجه، بعد انسحاب قواته من مدينة المخا، إلى محافظة حضرموت شرقي البلاد، بالتنسيق مع قيادات السلطة المحلية هناك.

وأكد اليوسفي أن طارق صالح غادر البلاد بعد إعادة ترتيب قوات المقاومة الوطنية ومراكز قيادتها، نافيًا أن يكون الأمر مرتبطًا بالهروب. كما قال إن زيارته إلى السعودية «ليست شهادة براءة ولا دليلًا على الهروب»، مضيفًا أن أهميتها ستتحدد بما ستسفر عنه من مراجعة وخطة للمرحلة المقبلة.

وشدد اليوسفي على أن مصلحة طارق صالح تقتضي عودته ضمن «ترتيب جماعي» لا خطة تقتصر على قواته وحدها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.