أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة في محافظة عدن، اليوم الأحد، الجلسة العاشرة لمحاكمة المتهمين في قضية اغتيال التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، الذي قتلته عصابة مسلحة أواخر أبريل 2026م، إلى 4 أكتوبر 2026م، لاستكمال الإجراءات القانونية.
واستمعت المحكمة إلى شهادة أحد العاملين في مجال بيع السيارات، أفاد بأن المتهم الرابع تواصل معه لشراء سيارة، قبل أن يحيله إلى معرض يتعامل معه. وأوضح أن المتهم الرابع حضر إلى المعرض برفقة المتهمين الثاني والثالث، واختاروا سيارة من نوع «كيا فايف»، التي تشير القضية إلى استخدامها في تنفيذ الجريمة.
وقال الشاهد إن شراء السيارة تم قبل يوم من الاغتيال، وسُجلت ملكيتها باسم المتهم الثاني، بينما سدد المتهمون جزءاً من قيمتها عبر تسليم المعرض سيارة قديمة مملوكة لأحدهم، وظلت أوراق السيارة الجديدة لدى المعرض لحين استكمال السداد. وأضاف أن قوات مكافحة الإرهاب حضرت إلى المعرض بعد الجريمة، وتسلمت أوراق السيارة الخاصة بأحد المتهمين قبل تحريزها ضمن ملف القضية.
وتعرّف الشاهد أمام المحكمة على المتهمين الثالث والرابع الموجودين في قفص الاتهام، كما تعرّف على المتهم الثاني الفار من وجه العدالة من خلال صورته المرفقة في ملف القضية.
وقدمت النيابة العامة مستندات جديدة تضمنت أقوال المتهم الرابع أمام النيابة ومحَققي جمع الاستدلال، والتي سبق أن أنكرها أمام المحكمة، إلى جانب بيانات المتهمين الأول والثاني الفارين من وجه العدالة كما وردت في جوازات سفرهما.
وواجه المحامي المنتدب من المحكمة للدفاع عن المتهمين الأول والثاني، الفارين من وجه العدالة، قرار الاتهام بالإنكار، وطالب النيابة بإثبات التهم المنسوبة إليهما، كما طلب نسخة من ملف القضية لإعداد دفوعه وفقاً للقانون.
واستمعت المحكمة إلى رد النيابة على خمسة دفوع قدمها محامو المتهمين من الثالث إلى السابع، فيما طلبت النيابة مهلة للرد على الدفع المقدم من المتهم الثامن في الجلسة المقبلة. كما قدم محامي أولياء دم المجني عليه رده على جميع دفوع محامي المتهمين من الثالث إلى الثامن.
وقررت المحكمة عقد الجلسة الحادية عشرة يوم الأحد 4 أكتوبر 2026م، لتمكين النيابة من الرد على دفع المتهم الثامن، وإتاحة ملف القضية للمحامي المنتدب للدفاع عن المتهمين الأول والثاني، مع تكليف النيابة بإحضار المتهم الثامن إلى الجلسة المقبلة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.