برز اسم اللواء زايد محمد منصر مجدداً في صدارة المشهد العسكري بالساحل الغربي، بعد قرار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، إعادة تشكيل المقاومة التهامية كقوة مستقلة وتعيينه قائداً لها.
وينحدر اللواء زايد منصر من محافظة الحديدة، وتحديداً من مديرية بيت الفقيه، ويُعد من الشخصيات القبلية والعسكرية المعروفة في أوساط أبناء تهامة والساحل الغربي.
وارتبط اسمه بالمواجهة ضد مليشيات الحوثي التابعة لإيران منذ السنوات الأولى للمعارك في محافظة الحديدة، قبل أن يتدرج في عدد من المواقع القيادية ضمن التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي.
ويُعرف منصر بأنه أحد أوائل رجال المقاومة التهامية، كما كان من أبرز مؤسسي «لواء الزرانيق»، الذي شكّل إحدى نوى المقاومة المحلية في تهامة خلال مواجهة مليشيات الحوثي.
وخلال مسيرته العسكرية، تولى منصر عدداً من المهام القيادية ضمن تشكيلات المقاومة الوطنية، بينها قيادة اللواء السابع مشاة في حراس الجمهورية، قبل أن يتولى قيادة الفرقة الثانية مشاة التابعة للمقاومة الوطنية، وهي إحدى القوات التي كانت مرابطة في خطوط التماس بالساحل الغربي.
كما انتقل لاحقاً إلى قيادة محور الحديدة العسكري، حيث ارتبطت مهامه بالإشراف على القوات والعمليات العسكرية في قطاعات من محافظة الحديدة والساحل الغربي، ومواجهة هجمات مليشيات الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويأتي تعيين منصر في موقعه الجديد بعد أيام من إعلان المقاومة الوطنية إعادة ترتيب صفوفها وعملياتها عقب المعارك الواسعة التي شهدتها جبهات الساحل الغربي والتطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة.
وكان الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية قد أعلن، في وقت سابق، صدور القرار رقم (188) لسنة 2026 عن طارق صالح، والذي قضى بتشكيل «قوة المقاومة التهامية» من الفرقتين الأولى والثانية للمقاومة الوطنية.
ونص القرار على تعيين اللواء زايد منصر قائداً للقوة الجديدة، ومنحها استقلالية تامة مالياً وإدارياً وعملياتياً، مع تحديد نطاق عملها وتبعيتها المباشرة للعمليات المشتركة للتحالف العربي.
ويمثل القرار أحدث تحرك لإعادة تنظيم التشكيلات العسكرية التابعة للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، في وقت تتواصل فيه التحركات لإعادة ترتيب القوات والاستعداد للمرحلة المقبلة من المواجهة مع مليشيات الحوثي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.