دعا رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة التوازن العسكري الذي كانت تمثله قوات حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية في المخا، محذرًا من أن استمرار حالة «اللاتوازن» بعد المعركة قد يؤدي إلى اختلالات تتجاوز تداعياتها الساحل الغربي.

وقال بن دغر، في بيان نشره الأحد 13 سبتمبر/أيلول 2026، إن استعادة هذا التوازن ممكنة عبر «إجراءات عاجلة، وثبات في الموقف»، مشددًا على ضرورة عدم الاستهانة بنتائج معركة المخا أو التعامل معها باعتبارها تطورًا عابرًا من دون معالجة آثاره.

وأكد أن المرحلة تتطلب الانتقال من الصدمة إلى إدراك طبيعة المشكلة والتعقيدات التي نشأت عقب المعركة، داعيًا إلى استعادة زمام المبادرة في مختلف الجبهات بدل انتظار هجمات جديدة في مأرب أو تعز أو الضالع وغيرها.

واعتبر بن دغر أن مأرب قد تكون «فاصلة في تاريخ الصراع، وفي تحديد مستقبل اليمن»، موضحًا أن الانتصار فيها لا يقتصر على حمايتها والدفاع عنها، بل يتضمن أيضًا استعادة المواقع التي فقدتها القوات على جبهتها.

وأشار إلى أن مأرب كانت جبهة «تكسرت عند حدودها رماح العدو»، وأنها مؤهلة في المرحلة الراهنة لتحقيق «نصر تاريخي وعظيم».

وجاءت تصريحات بن دغر بعد التطورات العسكرية التي شهدها الساحل الغربي ومعركة المخا، وما تبعها من إعادة تموضع للقوات الموجودة في المنطقة، وسط دعوات في المعسكر الحكومي إلى استعادة المبادرة ومنع تحول التراجع الميداني إلى وضع دائم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.