تفقدت قيادات في قوات الأمن الوطني، صباح اليوم، عدداً من النقاط والمواقع الأمنية الممتدة على سواحل مناطق الصبيحة، بتوجيهات من اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، القائد العام لقوات الأمن الوطني، للاطلاع على مستوى الجاهزية وتنفيذ المهام المتعلقة بتأمين الخط العام وحماية المواطنين والشريط الساحلي ومكافحة التهريب والتسلل عبر البحر.

وترأس الوفد العقيد منذر ياسين، مدير مكتب القائد العام، الذي اطلع على طبيعة الانتشار الأمني ومستوى أداء القوات في المواقع التي تسلمتها مؤخراً من الحملة الأمنية المشتركة، مشيداً بجهود الأفراد والمرابطين في مختلف النقاط. كما نقل إليهم تحيات اللواء الجمالي، مؤكداً حساسية المهام الموكلة إليهم، خصوصاً مع انتقال جبهات المواجهة مع مليشيات الحوثي باتجاه رأس العارة، وما يترتب على ذلك من مسؤولية في حماية المنطقة وتأمين مداخلها ومنافذها ومنع محاولات التسلل والاختراق.

وشدد ياسين على ضرورة رفع مستوى اليقظة والجاهزية وتعزيز التنسيق بين النقاط والمواقع الأمنية، والتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار أو استغلال حركة النازحين والمتنقلين لأغراض مشبوهة.

كما حث قيادة وأفراد قوات الأمن الوطني على التعامل الإنساني مع النازحين المدنيين القادمين من مناطق الصراع في الساحل الغربي، ممن فروا من بطش مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية، وتسهيل مرورهم وفق الإجراءات القانونية، مع الالتزام بالضوابط الأمنية خلال التفتيش والتدقيق لمنع تسلل أي عناصر تابعة للمليشيات أو المتعاونين معها.

وشملت الزيارة نقاطاً ومواقع أمنية من نقطة المنصة في رأس عمران حتى منطقة السقيا، حيث تابع الوفد مستوى الانتشار والجاهزية والاحتياجات، والتقى بالمرابطين وقدم لهم هدايا رمزية ومساعدات مالية وعينية تقديراً لجهودهم وتضحياتهم.

وأكد الوفد اهتمام قيادة قوات الأمن الوطني، بقيادة اللواء الجمالي، بتعزيز الانتشار الأمني في المناطق الساحلية ومواصلة تنفيذ المهام الموكلة إليها لحماية المواطنين وتأمين الطرق والمنافذ ومواجهة التحديات الأمنية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.