تواصلت في مدينة الضالع، جنوبي اليمن، لليوم الثالث على التوالي، الاحتجاجات والتوترات الأمنية عقب مقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح خطيرة، إثر تعرضهم للتقطع وإطلاق النار أثناء عودتهم من جبهات القتال في الساحل الغربي إلى منطقة عمور بمديرية الأزارق، مسقط رأسهم.
وقالت مصادر مقربة من الضحايا لـ"بران برس" إن مسلحين اعترضوا، السبت 12 سبتمبر/أيلول، ثلاثة جنود من منتسبي ألوية المغاوير في المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، ونهبوا أسلحتهم قبل الفرار من مكان الحادثة، التي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة الثالث بجروح بالغة.
وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة، دفعت أبناء الأزارق إلى تصعيد احتجاجاتهم عبر قطع عدد من الشوارع وتنظيم وقفات احتجاجية وإغلاق المحال التجارية والخدمات، احتجاجاً على ما وصفوه بعدم وفاء الأجهزة الأمنية بوعودها بشأن القبض على الجناة.
وطالب المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالتحرك لضبط المتهمين وتسليمهم إلى العدالة، مؤكدين أنهم منحوا الجهات المختصة مهلة محددة، ومحذرين من استمرار مظاهر الانفلات الأمني. كما دعوا إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكانت السلطة المحلية في الضالع أعلنت، عقب الحادثة، إجراءات أمنية لملاحقة المتهمين. وأعلن محافظ المحافظة، اللواء الركن أحمد قائد القبة، حالة الطوارئ في المربع الثاني بمدينة الضالع، مديناً ما وصفها بالحادثة الإجرامية الغادرة التي استهدفت الجنود العائدين من جبهة المخا.
ووجه القبة مدير عام شرطة الضالع والأجهزة الأمنية بتنفيذ حملة أمنية وعسكرية لضبط المشتبه بهم ومداهمة أوكارهم، والتعامل بحزم مع أي جهة أو شخص يثبت إيواؤه للمتهمين أو تستره عليهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.