أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة العسكرية الخامسة في محافظة حجة، شمال غربي اليمن، الإثنين 14 سبتمبر/أيلول، استمرار المعركة الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة لمواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب وتحرير البلاد.
واطلع مجلي على مستوى الجاهزية العملياتية وبرامج التدريب والتأهيل والروح المعنوية لدى قادة وضباط وجنود المنطقة، كما زار المرابطين في الجبهات وتفقد احتياجاتهم، ناقلاً إليهم تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس.
وأشاد، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ الرسمية، بالروح القتالية لأفراد المنطقة وبالتطورات الجارية في القدرات العسكرية، بما يشمل تصنيع الذخائر وصيانة الأسلحة والعربات العسكرية، إلى جانب تطوير قدرات الطيران المسيّر ومنظومات الرصد المتقدم.
وأشار إلى نجاح قوات المنطقة العسكرية الخامسة في دحر الحوثيين وتطهير مديريتي ميدي وحيران ومناطق أخرى في محافظة حجة، مثمناً جهود الفرق الهندسية والمشروع السعودي لنزع الألغام «مسام» في إزالة الألغام التي زرعتها الجماعة.
وخلال اجتماع مع قيادة المنطقة وقادة الألوية والضباط والجنود، شدد مجلي على ضرورة الحفاظ على الجاهزية والروح المعنوية، مؤكداً أن القوات المسلحة ماضية في مواجهة الحوثيين وتحقيق تطلعات اليمنيين لاستعادة الدولة. كما دعا أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة إلى مواجهة ما وصفه بالمشروع الحوثي الإيراني، وحث القبائل على منع استغلال أبنائها وتجنيدهم والزج بهم في المعارك.
وفي السياق العسكري البحري، تفقد مجلي قوات التشكيل البحري وخفر السواحل وعدداً من الجزر المقابلة لمديرية ميدي، واطلع على جاهزية القوات والمهام الموكلة إليها لتأمين الجزر والمياه الإقليمية وتعزيز الحضور العسكري والأمني في القطاع الساحلي.
كما تابع جهود خفر السواحل لإخلاء المواطنين والأفراد من جزيرة الزبير، بعد تعرضهم للحصار إثر التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي.
وأشاد مجلي بالدعم السعودي للقوات والقطاعات الإنسانية والتنموية في اليمن، مثمناً جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، واعتبر أن هذا الدعم يندرج ضمن العلاقات التاريخية بين البلدين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.