كشف الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية، صادق دويد، تفاصيل الهجوم الحوثي الأخير على الساحل الغربي، مشيراً إلى أن المعارك أسفرت عن أكثر من 2000 شهيد وجريح في صفوف قوات المقاومة، فيما لا تزال عمليات حصر الخسائر مستمرة.
وقال دويد، في منشور على حسابه بمنصة «فيس بوك»، إن الهجوم جرى التخطيط والإعداد له على مدى أشهر، ونُفذ بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين، باعتباره جزءاً من الحرب الإيرانية، موضحاً أن هدفه كان السيطرة على باب المندب بعد حشد عشرات الآلاف من المقاتلين وتجهيزهم بأسلحة وعتاد كبيرين.
وأوضح أن قوات المقاومة الوطنية دافعت عن جبهة تمتد 170 كيلومتراً، إلى جانب حماية الشواطئ والجزر، كاشفاً أن الحوثيين أطلقوا خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر 130 صاروخاً باليستياً، و145 طائرة انتحارية، و15 زورقاً مفخخاً على مناطق الساحل الغربي.
وأضاف أن الهجوم تضمن إطلاق 23 صاروخاً و18 مسيرة لاستهداف قائد المقاومة الوطنية، الفريق طارق صالح، في مقر القيادة ومقر السكن، فضلاً عن استهداف مقرات أخرى اعتقدت المليشيا وجوده فيها. كما أشار إلى أن أحد المواقع الدفاعية تعرض قبل اقتحامه لقصف بـ85 دانة هاون، مؤكداً أن كثافة النيران تجاوزت المعدلات التكتيكية بأضعاف.
وبحسب دويد، رصدت وحدة الحرب الإلكترونية 5346 جهاز اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس، بينها 3181 جهازاً في جبهة البرح و2165 في جبهة الحديدة. وقال إن الجهاز الواحد يستخدمه قادة فصائل أو جماعات يتراوح عدد أفرادها بين 10 و30 مقاتلاً، ما يعني أن الحشد البشري الحوثي تجاوز 76 ألف مقاتل.
وأشار إلى أن الحوثيين أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية على قوات المقاومة أثناء انسحابها، وأن القصف لا يزال مستمراً بهدف منع إعادة تجميع القوات وترتيب صفوفها.
وأكد دويد تكبد الحوثيين خسائر فادحة خلال المواجهات، قائلاً إن الشعاب والجبال امتلأت بقتلاهم، فيما تكدست المستشفيات في مناطق سيطرتهم بالقتلى والجرحى. وفي المقابل، تجاوز عدد شهداء وجرحى قوات المقاومة الوطنية 2000، مع استمرار إحصاء الأعداد، موضحاً أن القوات كانت تفقد مئات المقاتلين يومياً بين شهيد وجريح، وهي خسائر لا تحدث عادة إلا في معارك كبرى.
وشدد الناطق باسم المقاومة الوطنية على الحاجة إلى تحريك الجبهات بصدق وقوة لكسر الحوثيين ومشروع خامنئي، داعياً إلى التكاتف بين أصحاب المشروع الواحد ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة. وختم بالقول إن قوات المقاومة خسرت جولة، لكنها لم تنكسر، وما زالت عازمة على مواصلة القتال بالتعاون مع أحرار اليمن لهزيمة «الكهنوت خادم إيران».
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.