نظمت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية في مدينة المكلا منتدىً حواريًا بمشاركة قيادة السلطة المحلية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ومختصين ومهتمين بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، ضمن مشروع «تعزيز صوت النساء في حضرموت للدفاع عن حقوق المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي»، المموّل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة أوكسفام اليمن.

بحث المنتدى التحديات التي تواجه النساء والآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وانعكاساته على السلام والتماسك والاستقرار المجتمعي، كما ناقش مسؤوليات الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع المحلي في الوقاية من هذه الظاهرة والحد منها ومعالجة آثارها.

وأكد مدير عام مديرية المكلا، الأستاذ فياض باعامر، أن السلطة المحلية تعمل على توفير بيئة آمنة وفاعلة لحماية المرأة، عبر إنشاء آلية تنسيقية واضحة تحد من التداخل والازدواجية بين الجهات والمؤسسات المعنية، مشددًا على أهمية التكامل وتبادل الأدوار لضمان وصول الخدمات والدعم إلى النساء بكفاءة وسرعة، وبشراكة حقيقية بين الجهات الرسمية والمجتمعية.

وتناول اللقاء أهمية اعتماد المناصرة القائمة على الأدلة في دعم قضايا المرأة، من خلال تطوير مهارات المشاركين في تحليل القضايا، وجمع البيانات والمعلومات والتحقق منها، وتوثيق الانتهاكات، بما يسهم في إعداد حملات مناصرة تستند إلى أدلة موثوقة وتدعم التأثير في السياسات والممارسات المرتبطة بحقوق النساء.

وشدد المشاركون على ضرورة توسيع قنوات التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات، ووضع آليات مشتركة للتعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يضمن وصول النساء إلى خدمات الحماية والدعم، ويعزز حصولهن على حقوقهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

ويهدف المنتدى إلى بلورة رؤى وتوصيات عملية لتعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع المدني والمجتمع المحلي، وبناء بيئة مؤسسية ومجتمعية أكثر استجابة لقضايا النساء، بما يدعم مشاركتهن في الحياة العامة وإسهامهن في تحقيق السلام والتنمية والتماسك المجتمعي في حضرموت.

حضر المنتدى الدكتورة إبهاء عبدالله باعويضان، رئيسة مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، والأستاذة سولاف الحنشي، منسقة المشروع، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.