تشهد شوارع وأسواق العاصمة عدن تزايدًا في أعداد أشخاص مجهولي الهوية وآخرين يعانون من اضطرابات نفسية، الأمر الذي أثار تساؤلات مجتمعية بشأن أسباب تفاقم الظاهرة والجهات المسؤولة عن التعامل معها.
وأوضح ناشطون وصحفيون أن عدن شهدت خلال سنوات الحرب والحصار عام 2015 إجراءات أمنية للتعامل مع بعض الحالات الموجودة في الشوارع، شملت توقيف أشخاص مجهولين أو مصابين باضطرابات عقلية للتحقق من هوياتهم، قبل الإفراج عمن جرى التعرف عليهم أو توفير أشخاص يضمنونهم.
ويرى مراقبون أن تزايد هذه الحالات، خصوصًا في الأسواق والمناطق المزدحمة، يتطلب إجراءات متكاملة تجمع بين البعدين الأمني والإنساني، تبدأ بحصر الحالات وتحديد هويات أصحابها، وصولًا إلى توفير الرعاية والدعم اللازمين ومعرفة أسباب ارتفاع أعداد المشردين ومجهولي الهوية.
وتحتاج معالجة الملف إلى تنسيق بين الجهات الأمنية والسلطات المحلية والمؤسسات الاجتماعية والصحية، بما يضمن حماية هذه الفئة والحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.