كشفت دراسة نشرتها دورية «ساينس» العلمية عن طفرة جينية نادرة قد تساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين، الذين يمثلون نحو 20% من إجمالي المصابين بالمرض.

وأجرى باحثون في معهد «دانا فاربر» للسرطان في بوسطن الدراسة، بالاعتماد على بيانات أكثر من 3.3 مليون شخص. وأظهرت النتائج أن حَمَلة طفرة (EGFR T790M) في جين «مستقبل عامل نمو البشرة» يواجهون خطرًا إجماليًا للإصابة بسرطان الرئة يزيد 25 ضعفًا مقارنة بغير الحاملين لها.

ويرتفع الخطر بين غير المدخنين حَمَلة الطفرة إلى 60 ضعفًا، في حين يبلغ عشرة أضعاف لدى المدخنين الذين يحملون الخلل الجيني نفسه.

وقالت الدكتورة جاكلين لوبيكولو، رئيسة فريق الدراسة، إن الفحص المبكر يعتمد حاليًا على تاريخ التدخين، موضحة أن النتائج قد تتيح إدراج العوامل الوراثية الموروثة ضمن آليات تقييم خطر الإصابة، خصوصًا أن تأثير الطفرة اقتصر على سرطان الرئة دون أنواع الأورام الشائعة الأخرى.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.