أعلن التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، وصوله إلى «القدرة التشغيلية الأولية» واستعداده للانتقال من مرحلة الإعداد والتنسيق إلى تنفيذ مهامه ميدانياً في البحر الأحمر وباب المندب، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية.
وقال قائد التحالف، اللواء عبد الله الشهري، إن المرحلة المقبلة ستتضمن بدء التنفيذ العملياتي والوجود الفعلي في منطقة العمليات، مؤكداً أن الدول المشاركة تعمل تحت قيادة موحدة وبقدرات متكاملة للتعامل مع أي تهديد لحرية الملاحة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».
وجاءت تصريحات الشهري عقب اجتماع التخطيط الرابع للتحالف، الذي عُقد الخميس في مقر قيادة الأسطول الغربي بمدينة جدة، بمشاركة 154 قائداً عسكرياً ومخططاً ودبلوماسياً وممثلاً عن الاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن 41 دولة.
وناقش الاجتماع استكمال الترتيبات اللازمة للانتقال إلى العمل الميداني، بما يشمل دمج القدرات البحرية للدول المشاركة، وتحديد إسهام كل دولة، وتعزيز مستويات الجاهزية. ويضم هيكل التحالف حالياً 28 ضابط ارتباط، فيما يجري تجهيز القوات والقدرات للعمل ضمن قيادة واحدة تمهيداً لنشرها وتنفيذ المهام الدفاعية في نطاق مسؤولية التحالف البحرية.
وأكد الشهري أن حماية الممرات البحرية الدولية تتطلب مشاركة جماعية وقدرات مشتركة واستجابة منسقة، في وقت تتزايد فيه المخاطر التي تواجه حركة السفن في المنطقة.
ويأتي استعداد التحالف لبدء مهامه وسط تصعيد عسكري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، على خلفية هجمات وتهديدات حوثية استهدفت الملاحة، كان آخرها إعلان الجماعة في 20 يوليو/تموز فرض ما سمته «حظراً بحرياً» على السعودية، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري على السواحل اليمنية والمياه الإقليمية المحيطة بها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.