عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مساء السبت، قبل يوم من الموعد المقرر لانتهاء إقامته في منتجع كامب ديفيد، وسط تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية ونقاشات داخل إدارته بشأن توجيه ضربات في اليمن.

وتزامنت عودة ترامب مع تحذيرات أمنية أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية، دعت فيها المواطنين الأميركيين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر والاستعداد لاحتمال اضطراب حركة السفر، مشيرة إلى أن التصعيد العسكري قد يتطور بسرعة.

ونقل محلل شؤون الأمن القومي في شبكة «سي إن إن» أن اجتماع ترامب في كامب ديفيد خُصص لمناقشة ومراجعة خيارات توجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن، في وقت أعلن فيه التحالف العربي بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه الرياض.

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا مواقع وصفوها بـ«الحساسة» في العاصمة السعودية، إلى جانب منشآت تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.

وكانت «سي إن إن» قد أفادت، قبل الهجوم الأخير، بأن إدارة ترامب لا تعتزم المشاركة في ضربات هجومية مباشرة ضد الحوثيين، مكتفية بتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف مع السعودية. وأضافت أن الرياض طلبت من واشنطن تنفيذ ضربات ضد الجماعة، لكن الطلب لم يكن قد حظي بالموافقة حتى ذلك الوقت.

وفي وقت سابق، أفاد مصدر من واشنطن بأن ترامب ناقش مع فريقه خيارات استخدام القوة ضد الحوثيين، في ظل بحث احتمال استهداف مواقع تابعة لهم. ووفق ما أورده الباحث اليمني سيف المثنى، تجري الإدارة الأميركية نقاشات موسعة بشأن توقيت وطبيعة أي تحرك عسكري محتمل، فيما يفضل بعض المسؤولين الانتظار حتى الخميس المقبل، عقب الاجتماع المرتقب بين ترامب وعدد من القادة الخليجيين في نيويورك.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.