تتواصل موجة نزوح واسعة من مدينة المخا ومناطق عدة في الساحل الغربي، عقب سقوطها مؤخراً بيد الحوثيين، وسط تأكيدات بأن أعداد النازحين كبيرة، فيما تشهد الطرق المؤدية إلى عدن ازدحاماً متزايداً مع استمرار تدفق النازحين دون توقف.
وتثير هذه الموجة مخاوف من تداعيات أكبر على عدن والمحافظات الجنوبية، التي تمر بأسوأ أوضاعها منذ اثنتي عشرة سنة، بينما تُعد موجة النزوح الحالية القادمة من المناطق الشمالية الأكبر ضمن سلسلة موجات النزوح التي شهدها الجنوب، وفق ناشطين حقوقيين ومتابعين للشأن المحلي.
ويرى مراقبون أن استمرار النزوح يمثل تهديداً لاستقرار المحافظات الجنوبية، خصوصاً على المستويين الاقتصادي والأمني، محذرين من أن آثاره السلبية قد تتفاقم خلال الفترة المقبلة مع تزايد أعداد الوافدين.
وبينما تخوض المحافظات الجنوبية حرباً على حدودها الغربية والشمالية والشرقية، يعتقد المراقبون أن تدفق النازحين إليها لا يقل خطورة عن المواجهة العسكرية مع الحوثيين، في ظل تصاعد الأعباء التي تواجهها المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.