هاجم زعيم جماعة الحوثيين، عبدالملك الحوثي، الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، محذرًا تركيا وباكستان من تقديم الدعم للمملكة العربية السعودية، وذلك في خطاب متلفز بمناسبة ذكرى سقوط صنعاء في 21 سبتمبر.
وقال الحوثي إن جماعته ستظل في خلاف مع واشنطن ما دامت تسعى إلى إقامة قواعد عسكرية في الأراضي اليمنية، مضيفًا: «لسنا مهتمين بمجلس الأمن والأمم المتحدة، ولو انتظرناهم لما فعلوا شيئًا».
واتهم الحوثي السعودية بالسعي إلى إشراك تركيا وباكستان في التصعيد العسكري باليمن، داعيًا البلدين إلى عدم التورط في ما وصفها بالمكاسب السياسية والمادية مع المملكة. كما زعم أن السعودية تعمل على استقدام «التكفيريين» من سوريا، في وقت تتعرض فيه البلاد لما سماه «الاستباحة الكاملة».
وقال زعيم الحوثيين إن جماعته لا تضع شروطًا تعجيزية، مطالبًا بـ«وقف العدوان وإنهاء الحصار»، كما دعا إلى مواصلة التعبئة ومواجهة ما وصفه بالعدوان، إلى جانب تعزيز القدرات العسكرية والأمنية.
وتأتي تصريحات الحوثي amid مواجهات شهدتها الأسابيع الأخيرة بين جماعته والقوات الحكومية الشرعية المعترف بها دوليًا، وسيطر خلالها الحوثيون على مدينة المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، وجزيرة بريم القريبة من مضيق باب المندب.
وشن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية واقتصادية في السعودية، فيما قال عبدالملك الحوثي إن المملكة نفذت 760 غارة على اليمن منذ اندلاع التصعيد في البلاد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.