كشفت مصادر مطلعة تعرض دار الرئاسة ومعسكر النهدين في صنعاء لهجوم نفذته 9 مسيرات انقضاضية خلال الساعات الأولى من الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، وسط تكتم مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية بشأن تفاصيل الهجوم ونتائجه، بحسب ما نقلته صحيفة «عكاظ».
وأوضحت المصادر أن المسيرات وصلت إلى مواقع عدة داخل دار الرئاسة ومعسكر النهدين، وانفجرت في نقاط وصفتها بالحساسة، مرجحة أن يكون الهجوم استهدف اجتماعاً لقيادات حوثية. ولم تستبعد المليشيا أن يكون الهجوم قد أصاب قيادات من الصف الأول وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، مع تداول حديث داخلي عن «اختراق» أمني واتهام أشخاص تصفهم بـ«الخونة والدواعش» بالوقوف وراءه.
وفرضت المليشيا حالة استنفار واسعة في صنعاء، وشددت إجراءات التفتيش والمراقبة في محيط دار الرئاسة وشارع الستين وأحياء حدة والسبعين وصولاً إلى جولة 45، إلى جانب تسيير دوريات في الأصبحي وحي حدة. كما كثفت تفتيش هواتف المارة والسيارات بحثاً عن معلومات مرتبطة بالهجوم.
وتشير المصادر إلى أن قيادات حوثية بارزة تتجنب خلال الفترة الأخيرة الوجود في المؤسسات الرسمية، ومنها دار الرئاسة ووزارتا الداخلية والدفاع ومركز القيادة والسيطرة في العرضي، وتتنقل بين مبانٍ ومساكن صادرتها الجماعة من مسؤولين وتجار وشخصيات سياسية واجتماعية، لعقد اجتماعاتها، خصوصاً في أحياء سعوان وظهر حمير وحي حدة والأصبحي وخولان.
وجاء الهجوم بالتزامن مع ذكرى سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء في 21 سبتمبر، وهي مناسبة اعتادت الجماعة إحياءها بمظاهر احتفالية، إلا أنها اكتفت هذا العام بخطابات وبيانات لقياداتها من مواقع وصفتها المصادر بالسرية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.