أدان وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان بأشد العبارات الاعتداءات التي تستهدف المملكة، بما فيها الهجمات الحوثية الأخيرة، مؤكدين دعمهم الثابت لسيادتها ووحدة أراضيها وأمنها وحقها في الدفاع عن نفسها وشعبها وفقًا للقانون الدولي، مع التشديد على ضمان سلامة الملاحة البحرية وحريتها.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026، عقب اجتماع تشاوري عقده الوزراء في مدينة نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث التطورات الإقليمية والدولية.

وأكد الوزراء دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، ومساندة جهودهما لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن من خلال عملية سياسية وحوار يمني-يمني شامل يضم مختلف الأطراف. كما شددوا على ضرورة الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد، معربين عن قلقهم من استمرار التوترات والأعمال العدائية في المنطقة، ومؤكدين أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة.

وفي الشأن الفلسطيني، جدد الوزراء تأكيدهم محورية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافيًا، على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أكدوا دعمهم الثابت لسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية الشرعية ورفض أي كيانات موازية تقوض سيادته ووحدته، إلى جانب وقف التدفق غير المشروع للأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى أراضيه.

واتفق الوزراء في ختام الاجتماع على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن الجماعي ويرسخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، ويدعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة عمومًا.

المصدر: وكالات

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.