نظمت منظمة ميون لحقوق الإنسان، اليوم، في العاصمة عدن، ورشة حقوقية ومعرضًا فوتوغرافيًا ناقشا مخاطر تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، وسبل تعزيز حمايتهم، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية ومنظمات دولية ومحلية.
وأكدت رئيسة دائرة المناصرة في المنظمة، الصحفية دنيا الشبوطي، أن الورشة تنعقد في إطار المسؤولية المشتركة لحماية الأطفال من آثار النزاع المسلح، في ظل ارتفاع مقلق، بحسب وصفها، في مؤشرات تجنيد الأطفال واستخدامهم في اليمن.
وأوضحت الشبوطي أن الأطفال كانوا من أكثر الفئات تضررًا جراء سنوات الصراع، مشيرة إلى أن تجنيدهم وإشراكهم في أدوار عسكرية يمثلان انتهاكًا مستمرًا، استنادًا إلى وقائع موثقة وبيانات رصد صادرة عن منظمات وجهات معنية بحقوق الإنسان. واتهمت جماعة الحوثي باتباع سياسة لاستقطاب الأطفال وتجنيدهم واستخدامهم في النزاع.
ودعت إلى تكثيف جهود الرصد والتوثيق، وتطوير آليات الإنذار المبكر، وتحسين جمع المعلومات وتوظيفها في حماية الأطفال، فضلًا عن توفير برامج لإعادة تأهيل من تعرضوا للتجنيد أو تأثروا بالنزاع، وتفعيل آليات المساءلة القائمة على الأدلة ومحاسبة الجهات المتورطة.
وشددت على أن حماية الأطفال تتطلب نهجًا متكاملًا وتنسيقًا مستمرًا بين الحكومة والمنظمات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والأسر والمجتمعات المحلية.
وتخللت الورشة مداخلات ونقاشات تناولت الأبعاد القانونية والحقوقية والإنسانية لقضية تجنيد الأطفال، إلى جانب معرض فوتوغرافي وثّق آثار النزاع والانتهاكات التي تعرض لها الأطفال. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن إعادة تأهيل المتضررين منهم تمثل استثمارًا في مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا وعدالة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.