يشهد صندوق النظافة والتحسين في محافظة أبين، بقيادة المدير العام مروان باقص، تحسنًا ملحوظًا في خدمات النظافة والمشاريع البيئية، ضمن جهود تستهدف استعادة الوجه الجمالي والحضاري لعاصمة المحافظة زنجبار وعدد من المديريات، عبر أعمال ميدانية ينفذها «الجيش البرتقالي» برًا وبحرًا.
وخلال الفترة الممتدة من نهاية عام 2025 وحتى الوقت الراهن، نفذ الصندوق أعمالًا لتحسين نظافة الشوارع الرئيسية، وتأهيل عدد من الجولات والمتنزهات، وتطوير حديقة ساحة الشهداء، وتعزيز خدمات النظافة في الأحياء السكنية، إلى جانب رفع كفاءة فرق التشجير وتكثيف التوعية البيئية.
وشملت المشاريع المنفذة تأهيل الجولات وإعادة الحياة إلى عدد من المتنفسات والمنتزهات، وتنفيذ حملات تشجير واسعة في الخطوط الرئيسية والجزر الوسطية، واستبدال التربة المتهالكة وزراعة شتلات زينة ملائمة لمناخ المدينة، فضلًا عن قص الأشجار وتشكيلها بلمسات جمالية تضفي طابعًا حضاريًا على زنجبار وبعض المديريات.
كما تضمنت الأعمال إزالة الكثبان الرملية المتحركة على امتداد الخط الدولي الساحلي لتسهيل حركة النقل، وتنفيذ مشروع لإنارة الشوارع الرئيسية والفرعية في زنجبار، إلى جانب تأهيل أسواق الخضروات والأسماك وإعادة ترتيبها بصورة حضارية. ويجري العمل حاليًا على أكثر من ثمانية مشاريع خلال الأشهر الأخيرة.
وفي إطار تعزيز الإمكانات التشغيلية، ناقش مجلس إدارة الصندوق مع محافظ أبين الدكتور مختار الرباش رفع الأجور ومعالجة القضايا المالية الخاصة بالكادر، وتوفير خدمات التطبيب، إضافة إلى دعم الصندوق بمعدات وآليات جديدة، بينها ضاغطات قمامة وقلابات وبراميل نفايات واحتياجات تشغيلية أخرى.
ووضعت قيادة الصندوق خططًا تطويرية للعام 2027، تركز على تحسين خدمات النظافة في الأحياء السكنية، وتوسيع النقل المباشر للنفايات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي، بما يدعم استمرار الأعمال الميدانية وتحسين المشهد الحضري والبيئي في المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.