قُتل سائق وأصيب ستة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، في هجوم مسلح استهدف باص نقل عام على طريق بيحان–عتق بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، على خلفية ثأر قبلي قديم.

وقال مصدر قبلي إن السائق أسامة محمد برزاء توفي متأثرًا بإصابته، بعدما نصب مسلحون من قبيلة آل هادي كمينًا للباص في منطقة بير الجفعية بمديرية بيحان غربي شبوة، أثناء نقله مرضى إلى مدينة عتق لتلقي العلاج. وأسفر الهجوم عن إصابة ناصر الفرجي، وطفلة في الثامنة من عمرها تُدعى ابنة الرقابي ووالدتها، إضافة إلى ابنة المواطن ناصر أحمد المقرحي، البالغة 11 عامًا.

وعقب الكمين، اندلعت مواجهات محدودة في المكان نفسه، أدت إلى إصابة عادل عبدالله هادي وزياد صالح هادي.

وترجع الحادثة إلى ثأر مستمر منذ سنوات بين قبيلتي آل فرج وآل هادي، المنتميتين إلى قبائل المصعبين، واللتين تقطنان وادي وجبال منطقة الكراع جنوب غربي بيحان.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.