أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي باوزير، الخميس 24 سبتمبر/أيلول، أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ماضية في مواجهة تصعيد جماعة الحوثيين بدعم من السعودية، وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الجماعة.
جاء ذلك خلال لقاء العليمي في نيويورك ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حيث ناقشا العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ الرسمية.
وحذر العليمي من أن استمرار تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الحوثيين أدى إلى تنامي قدراتهم، بما يهدد أمن اليمن ودول الجوار والممرات المائية الدولية. ودعا المجتمع الدولي إلى تنفيذ مسؤولياته بشأن قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن، وفي مقدمتها القرار 2216، ووقف إمداد الحوثيين بالأسلحة والدعم العسكري.
كما نبّه إلى تصاعد التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالحوثيين وشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات والجماعات الإرهابية في المنطقة والقرن الأفريقي، محذراً من تداعياتها على البحر الأحمر ومضيق باب المندب وحركة التجارة والملاحة الدولية.
وقال إن الحكومة اليمنية تعاملت بإيجابية مع المبادرات الهادفة إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى استضافة الكويت مشاورات السلام اليمنية عام 2016، ومعتبراً أن رفض الحوثيين فرص السلام يعرقل التوصل إلى تسوية مستدامة.
وجدد العليمي إدانة اليمن للاعتداءات الإيرانية التي قال إنها استهدفت الكويت، مؤكداً تضامن بلاده مع القيادة والحكومة والشعب الكويتي، وأن أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يمثل جزءاً من أمن اليمن والأمن القومي العربي.
ودعا إلى توسيع التنسيق اليمني الكويتي في المحافل الإقليمية والدولية، وتوحيد المواقف الخليجية والعربية المساندة لمؤسسات الدولة اليمنية، والتصدي للتدخلات الخارجية وشبكات تمويل وتسليح الجماعات المسلحة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.