حذرت 80 دولة في الأمم المتحدة من تصاعد المخاطر التي تهدد حركة الشحن والأمن البحري والتجارة العالمية، على خلفية تحركات مليشيات الحوثي التابعة لإيران باتجاه منطقة باب المندب الاستراتيجية.

وجاء ذلك في بيان مشترك تلاه وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني أمام الصحفيين، بالتزامن مع دعوة الدول الموقعة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وكامل أمام الملاحة الدولية، وضمان عبور السفن بأمان واستقرار.

وقال الزياني: "ندعو إلى الاستعادة الكاملة لحقوق ومبادئ الملاحة من دون تأخير"، مؤكداً ضرورة حماية حرية حركة السفن ومنع إخضاعها لإجراءات تعسفية أو فرض رسوم غير قانونية. كما اعتبر البيان أن ممارسات إيران في مضيق هرمز تهدد الأمن البحري واستقرار سلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على أهمية استمرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الحيوية.

وربط البيان بين تحركات الحوثيين باتجاه باب المندب والمخاطر المتزايدة على الشحن الدولي، نظراً لموقع المضيق الذي يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر ويربطه بخليج عدن والبحر العربي.

وأدانت الدول الموقعة استئناف الحوثيين العمليات العسكرية في اليمن، إلى جانب هجماتهم على المملكة العربية السعودية، ووصفتها بأنها "متهورة". ويأتي ذلك مع تصاعد المواجهات في اليمن خلال الأشهر الأخيرة بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ومليشيات الحوثي، بعد فترة من الهدوء النسبي والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية.

وتواصل مليشيات الحوثي تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية، فضلاً عن استهداف سفن مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، ما أعاد أمن الملاحة إلى صدارة الاهتمام الدولي.

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت مليشيات الحوثي السيطرة على مدينتي حيس والخوخة في محافظة الحديدة، إضافة إلى أربع مديريات في محافظة تعز، بينها مدينة المخا، وصولاً إلى مناطق قريبة من باب المندب، وفق ما أوردته المصادر التي تناولت التطورات الميدانية.

ويُعد باب المندب من أهم الممرات البحرية عالمياً، إذ تمر عبره حركة تجارية واسعة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه مؤثراً على حركة التجارة والطاقة العالمية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.