تستعد السعودية وتركيا وباكستان لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان القوات المسلحة في الدول الثلاث، لبحث سبل مساندة الرياض في مواجهة هجمات الحوثيين، وتفعيل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي تنص على اعتبار أي اعتداء على دولة منها هجومًا على الدول الثلاث جميعًا، وفق ما نقلته وكالة رويترز فجر الجمعة.
وجاء الإعلان عقب اجتماع عقده وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في نيويورك مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لبحث التقدم في تشكيل الأمانة العامة واللجان وفرق العمل التابعة للاتفاقية، والاستعداد لبدء عملها.
وتزامنت التحركات مع تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون، وإحباط محاولتين لاستهداف مدينتي الطائف وينبع. كما أعلن التحالف في 19 سبتمبر اعتراض صاروخ باليستي كان متجهًا إلى الرياض، وإحباط محاولات لاستهداف بيش والطائف وفرسان وينبع.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس، خلال قمة جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون والتنسيق الدفاعي، وتنص على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا.
وفي 31 أغسطس، عقد وزراء الخارجية والدفاع وقادة القوات ورؤساء الأركان في الدول الثلاث اجتماعًا للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية في إسطنبول، واتفقوا بعده على إنشاء أمانة عامة للاتفاقية في السعودية، على أن تتولى باكستان رئاستها خلال المرحلة الأولى لمدة ثلاث سنوات.
وفي 9 سبتمبر، أفادت رويترز بأن مسؤولين سعوديين عقدوا اجتماعات في الرياض مع مسؤولين عسكريين كبار من تركيا وباكستان لبحث تنسيق الرد على هجمات الحوثيين. كما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت الماضي، إن السعودية قد تحتاج إلى قدرات عسكرية لمواجهة الهجمات المستمرة، مؤكدًا أن أنقرة ستبحث هذه الاحتياجات ضمن الاتفاق الدفاعي الثلاثي مع باكستان.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.