قال الأشول إن قناةً أشارت إلى وصول قوات وأسلحة إلى السعودية، متسائلًا عما إذا كانت هذه الأسلحة دفاعية، في إطار تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك.
وأوضح الأشول أن جزءًا كبيرًا من الأسلحة، وفق ما نقلته القناة، يُصنّف ضمن الأسلحة الهجومية، ما قد يعطي مؤشرات على طبيعة المرحلة المقبلة في حال فشل الوساطة التركية.
وأكد في الوقت نفسه عدم وجود معلومات مؤكدة تثبت توجيه هذه الأسلحة ضد مليشيا الحوثي، مشيرًا إلى احتمال استخدامها للردع إذا تدخلت فصائل عراقية أو إيران.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.